قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأخاف في القرءان

1 موضعالجذر: خوف

الشاهد

سورة يُوسُف ١٣

﴿ قَالَ إِنِّي لَيَحۡزُنُنِيٓ أَن تَذۡهَبُواْ بِهِۦ وَأَخَافُ أَن يَأۡكُلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَأَنتُمۡ عَنۡهُ غَٰفِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأخاف»

مدلول قولة «وأخاف» في القرءان: وأخاف: أستحضر ضررًا محددًا على يوسف، أن يأكله الذئب وأنتم غافلون عنه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَخَافُ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو توقع مكروه محبوب دفعه. وَأَخَافُ يربط حزن يعقوب على ذهاب يوسف بتوقع ضرر محدد عليه حال غفلة إخوته.

استعمالها في الآيات

تأتي مع حزن الأب، وفيها عطف خوف المستقبل على ألم الفراق الحاضر.

أثرها في السياق

تجعل منع الإرسال أو التردد فيه مبنيًا على خطر متصور لا على الحزن وحده.

عائلات الاستعمال

  • خوف الأب على يوسف (1 موضعًا): توقع ضرر الذئب حال غفلة الإخوة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أَخَافُ العام لأنه معطوف على حزن سابق ومحصور في ضرر واحد ليوسف.

تحليل أعمق

الفعل هنا شديد الخصوص؛ ليس خوفًا عامًا على يوسف، بل صورة ضرر معينة مقترنة بغفلة الإخوة. لذلك يتصل الخوف برعاية العهد لا بمجرد عاطفة الأبوة.

قَولات أخرى من جذر خوف

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر