قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نخاف في القرءان

2 موضعينالجذر: خوف

المواضع (2)

سورة طه ٤٥

﴿ قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ ﴾

سورة الإنسَان ١٠

﴿ إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نخاف»

مدلول قولة «نخاف» في القرءان: نخاف: نقرّ بخطر نراه أمامنا، إما بطش طاغية قبل البلاغ أو يومًا شديدًا من الرب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَخَافُ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو استحضار ضرر مرتقب بصوت جماعي. نَخَافُ تجعل الجماعة أو المثنى المتكلم يصرح بالخطر: فرط فرعون وطغيانه، أو يوم عبوس من الرب.

استعمالها في الآيات

تأتي في قول موسى وهارون قبل مواجهة فرعون، وفي قول الأبرار عن خوفهم من يوم عبوس قمطرير.

أثرها في السياق

تكشف أن الخوف لا يناقض الطاعة؛ فقد يصاحب الذهاب إلى فرعون أو الإطعام والوفاء.

عائلات الاستعمال

  • خوف من بطش الطاغية (1 موضعًا): توقع موسى وهارون فرط فرعون أو طغيانه قبل المواجهة.
  • خوف يوم شديد من الرب (1 موضعًا): استحضار الأبرار يومًا عبوسًا قمطريرًا في سياق الإطعام والوفاء.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أَخَافُ لأنه صوت جماعي أو مثنى، وعن خِفۡتُ لأنه لا يخص فردًا وحيدًا في طلبه.

تحليل أعمق

في طه يكون الخوف قبل التكليف العملي بمواجهة السلطان، فيأتي جواب المعية الإلهية. وفي الإنسان يكون الخوف من يوم الرب خلف فعل الإطعام والوفاء. الفاعل جمعي في الموضعين لكن جهة الخطر مختلفة.

قَولات أخرى من جذر خوف

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر