مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأخاف في القرءان
المواضع (2)
سورة الشعراء ١٤
﴿ وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ﴾
سورة القَصَص ٣٣
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأخاف»
مدلول قولة «فأخاف» في القرءان: فأخاف: لذلك أتوقع أن يقتلوني، لأن لهم عليّ ذنبًا أو قتيلًا سابقًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَخَافُ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو توقع ضرر قريب من خصوم معلومين. فَأَخَافُ يربط خوف موسى من القتل بسبب ذنب سابق بطلب العون أو التردد في مواجهة القوم.
استعمالها في الآيات
ترد في قول موسى مرتين عند التكليف، ومتعلقها قتل القوم له.
أثرها في السياق
تجعل الخوف عائقًا عمليًا في البلاغ يحتاج إلى تأييد أو ردء، لا إنكارًا للتكليف.
عائلات الاستعمال
- خوف موسى من القتل (2 موضعًا): توقع قتل القوم له بسبب واقعة سابقة عند تكليفه بالرسالة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ لأن هذا خوف قتل جسدي، لا خوف تكذيب للرسالة.
تحليل أعمق
الفاء تربط الخوف بما قبله: لهم علي ذنب، أو قتلت منهم نفسًا. فالخوف ليس جبنًا مجردًا؛ هو قراءة لخطر قائم في الذاكرة الواقعية للمواجهة.
قَولات أخرى من جذر خوف
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.