مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خفتكم في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٢١
﴿ فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خفتكم»
مدلول قولة «خفتكم» في القرءان: خفتكم: توقعت ضرركم أنتم ففررت منكم، ثم وهبني ربي حكمًا وجعلني من المرسلين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خِفۡتُكُمۡ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو توقع الضرر من جهة مخاطَبة. خِفۡتُكُمۡ يسند الخوف إلى موسى متعديًا إلى القوم أنفسهم، فيفسر فراره منهم قبل الهبة والرسالة.
استعمالها في الآيات
تأتي في جواب موسى لفرعون وقومه عن سبب الفرار بعد الفعلة السابقة.
أثرها في السياق
تجعل الفرار نتيجة خوف من القوم لا هروبًا بلا سبب، ثم تقابله هبة الحكم والرسالة.
عائلات الاستعمال
- خوف موسى من قوم فرعون (1 موضعًا): توقع ضررهم بعد الحادثة فكان الفرار منهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ لأنه يقرر خوفًا سابقًا أدى إلى الفرار، لا توقعًا حاضرًا عند التكليف.
تحليل أعمق
المفعول كُم يجعل الخوف موجَّهًا إلى القوم لا إلى عقوبة مجردة. ثم يأتي التحول: من فرار بسبب خوفهم إلى اصطفاء بالرسالة.
قَولات أخرى من جذر خوف
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.