مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خوفهم في القرءان
الشاهد
سورة النور ٥٥
﴿ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خوفهم»
مدلول قولة «خوفهم» في القرءان: خوفهم: حال الرهبة التي كانت عليهم ثم وعد الله بتبديلها أمنًا بعد الإيمان والعمل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَوۡفِهِمۡ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو حالة توقع الضرر في الجماعة. خَوۡفِهِمۡ يضيف الخوف إليهم بوصفه حالًا عاشوها، ثم يذكر تبديلها أمنًا ضمن وعد الاستخلاف والتمكين.
استعمالها في الآيات
ورودها في وعد الاستخلاف وتمكين الدين، مع عبادة الله بلا شرك.
أثرها في السياق
يجعل الأمن ثمرة وعد إلهي يبدل حال الجماعة، لا شعورًا يزول وحده.
عائلات الاستعمال
- تبديل خوف المؤمنين أمنًا (1 موضعًا): رفع حالة الخوف عن الجماعة المؤمنة ضمن وعد الاستخلاف.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن خوۡف النكرة في قريش لأن هذا مضاف إلى جماعة مؤمنة داخل وعد استخلاف.
تحليل أعمق
الإضافة إلى الضمير تحفظ تاريخ الجماعة: لهم خوف سابق أو ملازم، ثم يأتي الوعد بتبديله. لذلك لا يقال أمن عام فقط؛ بل أمن مخصوص بعد خوفهم هم.
قَولات أخرى من جذر خوف
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.