قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خائفين في القرءان

1 موضعالجذر: خوف

الشاهد

سورة البَقَرَة ١١٤

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خائفين»

مدلول قولة «خائفين» في القرءان: خآئفين: داخلون في حال رهبة وانكسار، لا يملكون دخول المسجد آمنين بعد منعهم وسعيهم في خرابه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَآئِفِينَۚ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو توقّع المكروه المحرّك للهيئة. قَولة خآئفين تصفه صفة جماعة داخلة في موضع لا تملكه مطمئنة، فجاء الخوف ملازمًا لدخولهم لا خبرًا عن عقوبة بعيدة فقط.

استعمالها في الآيات

استعمالها وصفيّ لجماعة؛ يبيّن هيئة دخولهم المقيدة بالخوف في مقابل ما أحدثوه من منع وخراب.

أثرها في السياق

تقلب صورة المتسلّط إلى صورة من لا يدخل إلا وجلًا، فيجعل الخزي حاضرًا قبل ذكر عذاب الآخرة.

عائلات الاستعمال

  • دخول المساجد مع الرهبة (1 موضعًا): حال من منع ذكر الله وسعى في الخراب، فلا يدخل موضع العبادة إلا محمولًا على الخوف.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن خآئفٗا المفردة في قصة موسى لأنها وصف جماعة في حكم عام، وعن خَوۡف لأنها ليست اسم الحالة بل أصحابها متلبسون بها.

تحليل أعمق

الصفة هنا ليست مجرد شعور عابر، بل هيئة ملتصقة بالدخول: ما كان لهم أن يدخلوها إلا على خوف. لذلك يتصل الخوف بالفعل المكاني نفسه، فيصير الدخول شاهدًا على سقوط سلطانهم.

قَولات أخرى من جذر خوف

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر