قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تخويفا في القرءان

1 موضعالجذر: خوف

الشاهد

سورة الإسرَاء ٥٩

﴿ وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تخويفا»

مدلول قولة «تخويفا» في القرءان: تخۡويفًا: إرسال الآيات بقصد إنذار الناس وإيقاظ خوف العاقبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخۡوِيفٗا» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو إحداث توقع المكروه للردع. تَخۡوِيفٗا مصدر يبيّن غاية إرسال الآيات: ليست زينة مشاهدة، بل إنذار يوقظ توقع العاقبة.

استعمالها في الآيات

يأتي بعد ذكر تكذيب الأولين وآية الناقة المبصرة، فيحصر إرسال الآيات في وظيفة التخويف.

أثرها في السياق

يجعل الآية الكونية أو الخارقة خطاب ردع، لا مادة اقتراح يملكها المكذبون.

عائلات الاستعمال

  • آيات للإنذار (1 موضعًا): إرسال الآيات لإحداث خوف رادع من عاقبة التكذيب.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن يُخَوِّف لأنه مصدر يصف وظيفة الإرسال، لا فاعلًا يباشر التخويف في جملة.

تحليل أعمق

السياق يرفض إرسال الآيات على مزاج المطالبين بها؛ فالآيات التي كُذِّب بها أهلكت أصحابها. لذلك فالتخويف غاية رحمة وإنذار: يرى الإنسان العلامة قبل أن يقع عليه موجبها.

قَولات أخرى من جذر خوف

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر