مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تخف في القرءان
الشاهد
سورة طه ٧٧
﴿ وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تخف»
مدلول قولة «تخف» في القرءان: تخٰف: لا تتوقع لحاقًا يدركك في الطريق اليابس عبر البحر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخَٰفُ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو توقع لحاق الضرر. لا تَخَٰفُ تنفي عن موسى خوف الدرك في طريق البحر، فتصير النجاة طريقًا لا يطارده العدو فيه.
استعمالها في الآيات
ورودها في الأمر بالإسراء وضرب الطريق في البحر، ومتعلقها الدرك لا الخطر العام.
أثرها في السياق
تجعل عبور البحر قائمًا على أمان من المطاردة، ومعه نفي الخشية.
عائلات الاستعمال
- نفي خوف الدرك (1 موضعًا): أمان من لحاق العدو في الطريق الذي فتحه الله في البحر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن لا تَخَفۡ العام في قصة العصا والسحرة، لأنه مقيد بدرك العدو في مسار البحر.
تحليل أعمق
خصوصية اللفظ في دركًا: الخوف المنفي ليس من البحر وحده بل من اللحاق. الطريق يبس، والمطاردة لا تدرك، فانتقل موسى من مأزق الهرب إلى طريق مأمون.
قَولات أخرى من جذر خوف
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.