قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تخوف في القرءان

1 موضعالجذر: خوف

الشاهد

سورة النَّحل ٤٧

﴿ أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ عَلَىٰ تَخَوُّفٖ فَإِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تخوف»

مدلول قولة «تخوف» في القرءان: تخوّف: أخذٌ يأتي على حال ترقب وتوجس، لا يأمن فيه الناس أن ينقصهم العذاب أو يدركهم شيئًا فشيئًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخَوُّفٖ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو توقع المكروه قبل وقوعه، وتَخَوُّفٖ هنا مصدر هيئة أخذ يتدرج أو يجيء مع ترقب؛ فهو ليس خوف القلب فقط بل حال أخذ يترك الناس مترقبين.

استعمالها في الآيات

يقع في سياق وجوه أخذ المكذبين: خسف، أخذ من حيث لا يشعرون، أخذ في تقلبهم، أو أخذ على تخوّف.

أثرها في السياق

يوسّع صورة العقوبة من المباغتة وحدها إلى أخذ يظل الناس معه في توقع متزايد.

عائلات الاستعمال

  • أخذ على ترقب (1 موضعًا): صورة عقوبة تأتي والناس في توجس أو تنقصهم على وجه مخيف.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن تَخۡوِيفٗا لأن التخويف إرسال آيات لإحداث الخوف، أما تخوّف فهو حال أخذ وعقوبة.

تحليل أعمق

القَولة مصدر لا فعل شعوري مباشر. موضعها بين صور الأخذ يجعل معناها هيئة للعقوبة: قد تأتي وهم يتخوفون أو على نقصان وتدرج، فيبقى الخوف ملازمًا لمسار الأخذ نفسه.

قَولات أخرى من جذر خوف

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر