مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تخافوهم في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٧٥
﴿ إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمۡ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تخافوهم»
مدلول قولة «تخافوهم» في القرءان: تخافوهم: تجعلوا أولياء الشيطان جهة الضرر المرهوبة، مع أن الخطاب يرفع سلطان هذا الخوف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخَافُوهُمۡ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو توقع ضرر من جهة ما. تَخَافُوهُم تقصر المنهي عنه على جعل أولياء الشيطان مصدر الرهبة في قلب المؤمنين.
استعمالها في الآيات
تأتي منفية بالنهي بعد ذكر تخويف الشيطان، فتقطع انتقال التخويف إلى خوف فعلي من الناس.
أثرها في السياق
تردّ مركز الخوف من أولياء الشيطان إلى الله، فتؤسس للثبات لا للانكماش.
عائلات الاستعمال
- نهي عن خوف أولياء الشيطان (1 موضعًا): منع جعل أتباع الباطل مصدر الرهبة الموجِّهة للمؤمنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تقابل وَخَافُونِ في الآية نفسها؛ هذه تنهى عن توجيه الخوف إليهم، وتلك تأمر بتوجيهه إلى الله.
تحليل أعمق
النهي لا ينكر وجود تهديد خارجي، بل يمنع القلب من منحه حق التحكم. فالآية تفصل بين فعل الشيطان في التخويف وبين استجابة المؤمن بالخوف منهم.
قَولات أخرى من جذر خوف
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.