قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تخافونهم في القرءان

1 موضعالجذر: خوف

الشاهد

سورة الرُّوم ٢٨

﴿ ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تخافونهم»

مدلول قولة «تخافونهم» في القرءان: تخافونهم: ترهبون شركاء مفترضين من مماليككم كرهبة بعضكم بعضًا لو صاروا سواء في الرزق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخَافُونَهُمۡ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو توقع ضرر من شريك مزعوم. تَخَافُونَهُمۡ في المثل تجعل الخوف من المماليك الشركاء المفترضين مقياسًا يفضح بطلان التسوية مع الله.

استعمالها في الآيات

تأتي في مثل من الأنفس عن شركاء مما ملكت الأيمان، لتقريب فساد الشرك إلى إدراك المخاطبين.

أثرها في السياق

ينقل المثل الخوف إلى ساحة الملك والمعاش، فيكشف أن الناس لا يرضون لأنفسهم ما يجعلونه لله.

عائلات الاستعمال

  • خوف الشريك المفترض في المثل (1 موضعًا): رهبة مساواة المماليك في الرزق لو صاروا شركاء.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن كَخِيفَتِكُم في الآية نفسها؛ هذا فعل خوفهم من الشركاء، وذاك مقياس الخيفة بينهم.

تحليل أعمق

الخوف هنا ليس من عدو خارجي؛ هو خوف مساواة في الملك والرزق داخل المثل. إذا كان المالك يخاف شريكه المفترض، فكيف يجعل لله شركاء لا يملكون مثل ملكه.

قَولات أخرى من جذر خوف

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر