قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تخافا في القرءان

1 موضعالجذر: خوف

الشاهد

سورة طه ٤٦

﴿ قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تخافا»

مدلول قولة «تخافا» في القرءان: تخافا: لا تجعلا توقع بطش فرعون يحكم موقفكما؛ فمعية الله حاضرة تسمع وترى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخَافَآۖ» وجذرها «خوف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو توقع الضرر، ولا تَخَافَا ترفعه عن موسى وهارون معًا بإعلان معية الله وسماعه ورؤيته.

استعمالها في الآيات

تأتي جوابًا مباشرًا لخوفهما المعلن من فرعون، وموجهة إلى اثنين.

أثرها في السياق

تنقل الخوف من مركز القرار إلى هامشه، لأن الحفظ الإلهي صار حاضرًا في السمع والرؤية.

عائلات الاستعمال

  • تطمين المثنى قبل المواجهة (1 موضعًا): رفع خوف موسى وهارون من فرعون بإثبات معية الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن لا تَخَفۡ المفردة لأنها تثبيت لموسى وهارون معًا بعد اعتراف مشترك بالخوف.

تحليل أعمق

النهي هنا يتصل بالجواب السابق: إننا نخاف. فلم يأت التثبيت بإنكار الخطر، بل بإضافة معية الله التي تغلبه. لذلك تصبح المواجهة ممكنة مع بقاء فرعون طاغية.

قَولات أخرى من جذر خوف

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر