قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلمخسرين في القرءان

1 موضعالجذر: خسر

الشاهد

سورة الشعراء ١٨١

﴿ ۞ أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلمخسرين»

مدلول قولة «ٱلمخسرين» في القرءان: مدلول «ٱلۡمخۡسرين»: إنقاص الكيل أو الميزان بإعطاء الناس دون حقهم

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُخۡسِرِينَ» وجذرها «خسر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يتصل الجذر خسر هنا بلفظ «ٱلۡمخۡسرين» من جهة ذهاب النفع الحق وانكشاف النقص في العاقبة، والنتيجة الدلالية هي إنقاص الكيل أو الميزان بإعطاء الناس دون حقهم.

استعمالها في الآيات

في «ٱلۡمخۡسرين»، تأتي الصيغة «ٱلۡمخۡسرين» مع في باب الوزن والكيل لا في خسارة الآخرة العامة، وما يسبقها أو يليها يحدد المخاطَب والنتيجة.

أثرها في السياق

في «ٱلۡمخۡسرين»، في موضعها تضبط «ٱلۡمخۡسرين» زاوية النظر نحو نقل الخسران إلى فعل تعد على مقدار محسوس لا نحو كل أفراد الباب.

عائلات الاستعمال

  • وجه ٱلۡمخۡسرين (1 موضعًا): في «ٱلۡمخۡسرين»: «ٱلۡمخۡسرين» يقرأ الخسر من جهة إنقاص الكيل أو الميزان بإعطاء الناس دون حقهم.

ما يميّزها عن أخواتها

في «ٱلۡمخۡسرين»، تفارق «ٱلۡمخۡسرين» أخواتها بأن مناطها أنها إحداث الخسر في حق الغير، لا مجرد الاشتراك في أصل خسر.

تحليل أعمق

في «ٱلۡمخۡسرين»، خصوصية «ٱلۡمخۡسرين» أن الميزان والكيل يجعلان النقص فعلًا من الفاعل لا عاقبة عليه فقط يسبق الحكم النهائي على مدلولها.

قَولات أخرى من جذر خسر

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر