مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وخسر في القرءان
المواضع (2)
سورة غَافِر ٧٨
﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴾
سورة غَافِر ٨٥
﴿ فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وخسر»
مدلول قولة «وخسر» في القرءان: مدلول «وخسر»: انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَخَسِرَ» وجذرها «خسر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تعمل «وخسر» على تضييق عنصر ذهاب النفع الحق وانكشاف النقص في العاقبة حتى يصير المقصود انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه.
استعمالها في الآيات
في «وخسر»، تدخل «وخسر» في تراكيب يكون مركزها في أحوال أفراد وجماعات وأعمال تنتهي إلى فقدان النفس أو الفوز لا مجرد تسمية ساكنة.
أثرها في السياق
في «وخسر»، وظيفة «وخسر» داخل الآية إبراز تعيين العاقبة التي يفضحها السياق بوصفه النتيجة التي يراها السامع.
عائلات الاستعمال
- وجه وخسر (2 موضعًا): في «وخسر»: «وخسر» يقرأ الخسر من جهة انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه.
ما يميّزها عن أخواتها
في «وخسر»، الفرق الحاسم في «وخسر» هو أنه يصف صاحب الخسر أو وقوعه لا إنقاص الميزان، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.
تحليل أعمق
في «وخسر»، تحليل «وخسر» يقرأ المتعلق قبل الحكم: الخسر قد يظهر في النفس أو العمل أو القيامة أو اتباع الباطل، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.
قَولات أخرى من جذر خسر
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.