قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خسر في القرءان

5 مواضعالجذر: خسر

المواضع (5)

سورة النِّسَاء ١١٩

﴿ وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا ﴾

سورة الأنعَام ٣١

﴿ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٤٠

﴿ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة يُونس ٤٥

﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ﴾

سورة الحج ١١

﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خسر»

مدلول قولة «خسر» في القرءان: مدلول «خسر»: انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَسِرَ» وجذرها «خسر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تعمل «خسر» على تضييق عنصر ذهاب النفع الحق وانكشاف النقص في العاقبة حتى يصير المقصود انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه.

استعمالها في الآيات

في «خسر»، تدخل «خسر» في تراكيب يكون مركزها في أحوال أفراد وجماعات وأعمال تنتهي إلى فقدان النفس أو الفوز لا مجرد تسمية ساكنة.

أثرها في السياق

في «خسر»، وظيفة «خسر» داخل الآية إبراز تعيين العاقبة التي يفضحها السياق بوصفه النتيجة التي يراها السامع.

عائلات الاستعمال

  • وجه خسر (5 موضعًا): في «خسر»: «خسر» يقرأ الخسر من جهة انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه.

ما يميّزها عن أخواتها

في «خسر»، الفرق الحاسم في «خسر» هو أنه يصف صاحب الخسر أو وقوعه لا إنقاص الميزان، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.

تحليل أعمق

في «خسر»، تحليل «خسر» يقرأ المتعلق قبل الحكم: الخسر قد يظهر في النفس أو العمل أو القيامة أو اتباع الباطل، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.

قَولات أخرى من جذر خسر

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر