قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تخسير في القرءان

1 موضعالجذر: خسر

الشاهد

سورة هُود ٦٣

﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُ رَحۡمَةٗ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تخسير»

مدلول قولة «تخسير» في القرءان: مدلول «تخۡسير»: انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخۡسِيرٖ» وجذرها «خسر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في «تخۡسير» يأخذ جذر خسر عنصر ذهاب النفع الحق وانكشاف النقص في العاقبة ويقصره السياق على انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه.

استعمالها في الآيات

في «تخۡسير»، تدخل «تخۡسير» في تراكيب يكون مركزها في أحوال أفراد وجماعات وأعمال تنتهي إلى فقدان النفس أو الفوز لا مجرد تسمية ساكنة.

أثرها في السياق

في «تخۡسير»، وظيفة «تخۡسير» داخل الآية إبراز تعيين العاقبة التي يفضحها السياق بوصفه النتيجة التي يراها السامع.

عائلات الاستعمال

  • وجه تخۡسير (1 موضعًا): في «تخۡسير»: «تخۡسير» يقرأ الخسر من جهة انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه.

ما يميّزها عن أخواتها

في «تخۡسير»، الفرق الحاسم في «تخۡسير» هو أنه يصف صاحب الخسر أو وقوعه لا إنقاص الميزان، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.

تحليل أعمق

في «تخۡسير»، تحليل «تخۡسير» يقرأ المتعلق قبل الحكم: الخسر قد يظهر في النفس أو العمل أو القيامة أو اتباع الباطل، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.

قَولات أخرى من جذر خسر

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر