قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خسروا في القرءان

8 مواضعالجذر: خسر

المواضع (8)

سورة الأنعَام ١٢

﴿ قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٢٠

﴿ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٩

﴿ وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَظۡلِمُونَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة الأعرَاف ٥٣

﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾

سورة هُود ٢١

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ١٠٣

﴿ وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فِي جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ١٥

﴿ فَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

سورة الشُّوري ٤٥

﴿ وَتَرَىٰهُمۡ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا خَٰشِعِينَ مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرۡفٍ خَفِيّٖۗ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ فِي عَذَابٖ مُّقِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خسروا»

مدلول قولة «خسروا» في القرءان: مدلول «خسروٓا»: انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَسِرُوٓاْ» وجذرها «خسر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لا تكتفي «خسروٓا» بإشارة اشتقاقية، مواضعها تجعل ذهاب النفع الحق وانكشاف النقص في العاقبة منصرفًا إلى انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه.

استعمالها في الآيات

في «خسروٓا»، يستعمل «خسروٓا» حيث يكون المتعلق في أحوال أفراد وجماعات وأعمال تنتهي إلى فقدان النفس أو الفوز، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.

أثرها في السياق

في «خسروٓا»، بهذه الصيغة يصير تعيين العاقبة التي يفضحها السياق هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.

عائلات الاستعمال

  • وجه خسروٓا (8 موضعًا): في «خسروٓا»: «خسروٓا» يقرأ الخسر من جهة انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه.

ما يميّزها عن أخواتها

في «خسروٓا»، تميز هذه الصيغة قائم على أنه يصف صاحب الخسر أو وقوعه لا إنقاص الميزان، وبذلك لا تذوب في عموم مادة خسر.

تحليل أعمق

في «خسروٓا»، تفصيل هذه الوحدة قائم على الخسر قد يظهر في النفس أو العمل أو القيامة أو اتباع الباطل، لا على الاسم المجرّد وحده.

قَولات أخرى من جذر خسر

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر