مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خسارا في القرءان
المواضع (3)
سورة الإسرَاء ٨٢
﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا ﴾
سورة فَاطِر ٣٩
﴿ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ إِلَّا مَقۡتٗاۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمۡ إِلَّا خَسَارٗا ﴾
سورة نُوح ٢١
﴿ قَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خسارا»
مدلول قولة «خسارا» في القرءان: مدلول «خسارا»: انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَسَارٗا» وجذرها «خسر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة «خسارا» لا تعرض الجذر مجردًا، فهي تربط ذهاب النفع الحق وانكشاف النقص في العاقبة بحدّ مخصوص هو انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه.
استعمالها في الآيات
في «خسارا»، استعمال «خسارا» يدور حول في أحوال أفراد وجماعات وأعمال تنتهي إلى فقدان النفس أو الفوز، ثم يضيف السياق حكم قبول أو رد أو بيان.
أثرها في السياق
في «خسارا»، أثر «خسارا» أنه ينقل الآية إلى تعيين العاقبة التي يفضحها السياق، فيظهر موضع الحكم أو الانفعال بوضوح.
عائلات الاستعمال
- وجه خسارا (3 موضعًا): في «خسارا»: «خسارا» يقرأ الخسر من جهة انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه.
ما يميّزها عن أخواتها
في «خسارا»، لا تختلط «خسارا» بما جاورها لأن الشاهد يجعل أنه يصف صاحب الخسر أو وقوعه لا إنقاص الميزان هو الفاصل.
تحليل أعمق
في «خسارا»، في «خسارا» تظهر القرينة الحاكمة من ملازمة الخسر قد يظهر في النفس أو العمل أو القيامة أو اتباع الباطل، فهي التي تمنع تعميم المعنى على كل أخوات الجذر.
قَولات أخرى من جذر خسر
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.