قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلخسران في القرءان

2 موضعينالجذر: خسر

المواضع (2)

سورة الحج ١١

﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

سورة الزُّمَر ١٥

﴿ فَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَأَهۡلِيهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلخسران»

مدلول قولة «ٱلخسران» في القرءان: مدلول «ٱلۡخسۡران»: الخسارة نفسها بوصفها عاقبة ظاهرة أو مبينة

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡخُسۡرَانُ» وجذرها «خسر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجعل «ٱلۡخسۡران» أصل خسر عاملًا في الخسارة نفسها بوصفها عاقبة ظاهرة أو مبينة لا في عموم الجذر كله.

استعمالها في الآيات

في «ٱلۡخسۡران»، مجال الاستعمال في «ٱلۡخسۡران» هو مصدرًا يحول الفعل إلى نتيجة قائمة، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.

أثرها في السياق

في «ٱلۡخسۡران»، تجعل «ٱلۡخسۡران» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: تسمية النهاية لا مجرد وصف صاحبها، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.

عائلات الاستعمال

  • وجه ٱلۡخسۡران (2 موضعًا): في «ٱلۡخسۡران»: «ٱلۡخسۡران» يقرأ الخسر من جهة الخسارة نفسها بوصفها عاقبة ظاهرة أو مبينة.

ما يميّزها عن أخواتها

في «ٱلۡخسۡران»، حدّ «ٱلۡخسۡران» أضيق من الباب، فهو يثبت أنه اسم النتيجة لا اسم الفاعل، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.

تحليل أعمق

في «ٱلۡخسۡران»، الآيات تجعل «ٱلۡخسۡران» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والمصدر يكثف أثر الاختيار حتى يصبح خسرا أو خسرانا من جهة أخرى.

قَولات أخرى من جذر خسر

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر