مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لخسرون في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ٩٠
﴿ وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ شُعَيۡبًا إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ ﴾
سورة يُوسُف ١٤
﴿ قَالُواْ لَئِنۡ أَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّآ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٣٤
﴿ وَلَئِنۡ أَطَعۡتُم بَشَرٗا مِّثۡلَكُمۡ إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لخسرون»
مدلول قولة «لخسرون» في القرءان: مدلول «لّخٰسرون»: انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّخَٰسِرُونَ» وجذرها «خسر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حضور خسر في «لّخٰسرون» محكوم بقرينته القريبة: انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه من جهة ذهاب النفع الحق وانكشاف النقص في العاقبة.
استعمالها في الآيات
في «لّخٰسرون»، مجال الاستعمال في «لّخٰسرون» هو في أحوال أفراد وجماعات وأعمال تنتهي إلى فقدان النفس أو الفوز، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.
أثرها في السياق
في «لّخٰسرون»، تجعل «لّخٰسرون» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: تعيين العاقبة التي يفضحها السياق، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.
عائلات الاستعمال
- وجه لّخٰسرون (3 موضعًا): في «لّخٰسرون»: «لّخٰسرون» يقرأ الخسر من جهة انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه.
ما يميّزها عن أخواتها
في «لّخٰسرون»، حدّ «لّخٰسرون» أضيق من الباب، فهو يثبت أنه يصف صاحب الخسر أو وقوعه لا إنقاص الميزان، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.
تحليل أعمق
في «لّخٰسرون»، الآيات تجعل «لّخٰسرون» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والخسر قد يظهر في النفس أو العمل أو القيامة أو اتباع الباطل من جهة أخرى.
قَولات أخرى من جذر خسر
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.