مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يخسرون في القرءان
الشاهد
سورة المُطَففين ٣
﴿ وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يخسرون»
مدلول قولة «يخسرون» في القرءان: مدلول «يخۡسرون»: إنقاص الكيل أو الميزان بإعطاء الناس دون حقهم
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُخۡسِرُونَ» وجذرها «خسر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في «يخۡسرون» يأخذ جذر خسر عنصر ذهاب النفع الحق وانكشاف النقص في العاقبة ويقصره السياق على إنقاص الكيل أو الميزان بإعطاء الناس دون حقهم.
استعمالها في الآيات
في «يخۡسرون»، تدخل «يخۡسرون» في تراكيب يكون مركزها في باب الوزن والكيل لا في خسارة الآخرة العامة لا مجرد تسمية ساكنة.
أثرها في السياق
في «يخۡسرون»، وظيفة «يخۡسرون» داخل الآية إبراز نقل الخسران إلى فعل تعد على مقدار محسوس بوصفه النتيجة التي يراها السامع.
عائلات الاستعمال
- وجه يخۡسرون (1 موضعًا): في «يخۡسرون»: «يخۡسرون» يقرأ الخسر من جهة إنقاص الكيل أو الميزان بإعطاء الناس دون حقهم.
ما يميّزها عن أخواتها
في «يخۡسرون»، الفرق الحاسم في «يخۡسرون» هو أنها إحداث الخسر في حق الغير، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.
تحليل أعمق
في «يخۡسرون»، تحليل «يخۡسرون» يقرأ المتعلق قبل الحكم: الميزان والكيل يجعلان النقص فعلًا من الفاعل لا عاقبة عليه فقط، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.
قَولات أخرى من جذر خسر
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.