مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يخسر في القرءان
الشاهد
سورة الجاثِية ٢٧
﴿ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَخۡسَرُ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يخسر»
مدلول قولة «يخسر» في القرءان: مدلول «يخۡسر»: انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخۡسَرُ» وجذرها «خسر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من داخل شواهد «يخۡسر» يتحدد نصيب خسر: ذهاب النفع الحق وانكشاف النقص في العاقبة واقعًا في انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه.
استعمالها في الآيات
في «يخۡسر»، استعمال «يخۡسر» يدور حول في أحوال أفراد وجماعات وأعمال تنتهي إلى فقدان النفس أو الفوز، ثم يضيف السياق حكم قبول أو رد أو بيان.
أثرها في السياق
في «يخۡسر»، أثر «يخۡسر» أنه ينقل الآية إلى تعيين العاقبة التي يفضحها السياق، فيظهر موضع الحكم أو الانفعال بوضوح.
عائلات الاستعمال
- وجه يخۡسر (1 موضعًا): في «يخۡسر»: «يخۡسر» يقرأ الخسر من جهة انكشاف النقص وفوات النجاة أو النفع الحق على صاحبه.
ما يميّزها عن أخواتها
في «يخۡسر»، لا تختلط «يخۡسر» بما جاورها لأن الشاهد يجعل أنه يصف صاحب الخسر أو وقوعه لا إنقاص الميزان هو الفاصل.
تحليل أعمق
في «يخۡسر»، في «يخۡسر» تظهر القرينة الحاكمة من ملازمة الخسر قد يظهر في النفس أو العمل أو القيامة أو اتباع الباطل، فهي التي تمنع تعميم المعنى على كل أخوات الجذر.
قَولات أخرى من جذر خسر
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.