مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأحاط في القرءان
الشاهد
سورة الجِن ٢٨
﴿ لِّيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأحاط»
مدلول قولة «وأحاط» في القرءان: وأحاط: شمل ما لدى الرسل علمًا، مقرونًا بإحصاء كل شيء عددًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَحَاطَ» وجذرها «حوط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تربط الإحاطة بإبلاغ الرسالات وإحصاء كل شيء، فهي إحاطة بما لدى الرسل في مقام حفظ البلاغ.
استعمالها في الآيات
يرد مع بما لديهم، بين العلم بتحقق الإبلاغ وإحصاء كل شيء.
أثرها في السياق
يضمن أن الرسالات لا تجري خارج العلم؛ ما لدى المبلّغين محاط ومحصى.
عائلات الاستعمال
- إحاطة بما لدى المبلّغين (1 موضعًا): الله أحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددًا ليعلم إبلاغ الرسالات.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أحاط بالناس أو بكل شيء لأنه هنا مخصوص بما لدى رسل البلاغ مع الإحصاء العددي.
تحليل أعمق
السياق يذكر الرصد من بين يديه ومن خلفه، ثم الإحاطة بما لديهم، ثم الإحصاء؛ كل ذلك يحفظ البلاغ من الانفلات.
قَولات أخرى من جذر حوط
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.