مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يحيطون في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٥٥
﴿ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
سورة يُونس ٣٩
﴿ بَلۡ كَذَّبُواْ بِمَا لَمۡ يُحِيطُواْ بِعِلۡمِهِۦ وَلَمَّا يَأۡتِهِمۡ تَأۡوِيلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة طه ١١٠
﴿ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يحيطون»
مدلول قولة «يحيطون» في القرءان: يحيطوا: يبلغوا الاستيعاب المعرفي من جميع الجوانب، وقد نفي عنهم في هذه المواضع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُحِيطُونَ» وجذرها «حوط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المنفي يحد علم الخلق؛ فهم لا يستوعبون علم الله أو ما كذبوا به إلا بقدر ما شاء.
استعمالها في الآيات
يرد مع لا، متعلقًا بشيء من علمه، أو بما كذبوا به، أو به علمًا.
أثرها في السياق
يفضح التكذيب المبني على نقص العلم، ويثبت حدًا لا يتجاوزه الإنسان أمام علم الله.
عائلات الاستعمال
- نفي الإحاطة بعلم الله (2 موضعًا): لا يحيطون بشيء من علمه ولا به علمًا.
- تكذيب قبل اكتمال العلم (1 موضعًا): كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولم يأتهم تأويله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق تحط المفردة لأنها في خطاب خبرة جزئية لموسى والهدهد، أما هنا فالنفي عام عن إحاطة جماعة بعلم أعلى.
تحليل أعمق
آية الكرسي وطه تقيدان العلم بالله وما بين أيديهم وخلفهم، ويونس تجعل التكذيب واقعًا قبل إحاطة العلم وتأويله.
قَولات أخرى من جذر حوط
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.