مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أحطنا في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٩١
﴿ كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أحطنا»
مدلول قولة «أحطنا» في القرءان: أحطنا: علمنا واستوعبنا ما لديه خبرًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَحَطۡنَا» وجذرها «حوط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نون الجمع تجعل الإحاطة خبرًا إلهيًا بما لدى صاحب القصة، لا دعوى مخلوق بعلم جزئي.
استعمالها في الآيات
يرد مع بما لديه خبرًا، بعد عرض بلوغ ذي القرنين موضعًا مخصوصًا.
أثرها في السياق
يثبت أن تفاصيل ما عنده داخلة في خبر الله، وإن لم يفصلها السرد كلها.
عائلات الاستعمال
- إحاطة خبرية بما لديه (1 موضعًا): الله يقرر الإحاطة بما لدى ذي القرنين خبرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أحطت لأنها دعوى الهدهد، أما أحطنا فإخبار إلهي جامع عن الخبر.
تحليل أعمق
القَولة تضبط فجوة الحكاية: ما لا يذكر كله للقارئ محاط به خبرًا عند الله.
قَولات أخرى من جذر حوط
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.