قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أحيط في القرءان

1 موضعالجذر: حوط

الشاهد

سورة يُونس ٢٢

﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحٖ طَيِّبَةٖ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أحيط»

مدلول قولة «أحيط» في القرءان: أحيط: أطبق الخطر بالمحاط بهم حتى غلب على ظنهم الهلاك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُحِيطَ» وجذرها «حوط» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

البناء للمجهول يجعل أهل الفلك في ظن أن الخطر أطبق عليهم من كل جهة.

استعمالها في الآيات

يرد في ظنهم بعد ريح عاصف وموج من كل مكان، وقبل دعائهم مخلصين.

أثرها في السياق

يدفعهم شعور الحصار إلى إخلاص الدعاء، بعد فرحهم بالريح الطيبة.

عائلات الاستعمال

  • إطباق الخطر في البحر (1 موضعًا): حين جاء الموج من كل مكان ظنوا أنهم أحيط بهم.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق يحاط بكم لأن ذاك استثناء من الوفاء بسبب غلبة ظرف، أما هنا إحاطة خطر محسوس في البحر.

تحليل أعمق

السياق البحري يحدد الإحاطة كموج وخطر من كل مكان، لا إحاطة علم ولا جهنم.

قَولات أخرى من جذر حوط

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر