مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لمحيطة في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٤٩
﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٥٤
﴿ يَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لمحيطة»
مدلول قولة «لمحيطة» في القرءان: لمحيطة: محاصرة شاملة للكافرين، منسوبة إلى جهنم ومؤكدة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمُحِيطَةُۢ» وجذرها «حوط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام وإن تقوي الحكم؛ وجهنم هنا ليست مستقبلًا بعيدًا فقط بل محيطة بالكافرين في تقرير الآية.
استعمالها في الآيات
ترد خبرًا لإن جهنم، مع الباء بالكافرين، في موضعي فتنة واستعجال عذاب.
أثرها في السياق
تسقط حيلة الهرب من الفتنة أو استعجال العذاب؛ المحيط الذي يطلبونه أو يفرون منه قائم حولهم.
عائلات الاستعمال
- جهنم محيطة بالكافرين (2 موضعًا): الموضعان يقرران إحاطة جهنم بالكافرين مع اختلاف سبب الخطاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق مّحيط حين يكون وصفًا لعذاب يوم؛ هنا المحيط جهنم نفسها وبالكافرين تحديدًا.
تحليل أعمق
في التوبة يقال: في الفتنة سقطوا، ثم وإن جهنم لمحيطة. وفي العنكبوت يأتي استعجال العذاب قبل التقرير نفسه.
قَولات أخرى من جذر حوط
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.