قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلحكمة في القرءان

5 مواضعالجذر: حكم

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ٢٦٩

﴿ يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

سورة لُقمَان ١٢

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ﴾

سورة صٓ ٢٠

﴿ وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الإسرَاء ٣٩

﴿ ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلحكمة»

مدلول قولة «ٱلحكمة» في القرءان: ٱلۡحِكۡمَة المعرّفةُ المفردةُ عطاءٌ إلهيّ مُتقَن قائمٌ بذاته: تُذكَر مفعولًا يُؤتيه الله مَن يشاء فيكون خيرًا كثيرًا، وتُذكَر أصلًا للأمر المُوحى يُنهى عن مُخالفته، فهي إصابةُ الصواب الثابتة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحِكۡمَةَ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر حكم يدور على الإتقان ووضع الأمر موضعه. والصيغة المعرّفة المفردة ٱلۡحِكۡمَة تُعيّن هذا العطاء المُتقَن مفعولًا قائمًا بنفسه: يُؤتيه الله مَن يشاء، أو يُنهى عن مُخالفته.

استعمالها في الآيات

تُذكَر مفعولًا للإيتاء ﴿يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُ﴾ و﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ﴾، وأصلًا للوحي ﴿ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِ﴾.

أثرها في السياق

تَرفع الصيغةُ قَدرَ العطاء بأن تَجعله خيرًا كثيرًا لا يُؤتاه إلّا مَن يشاء الله، وتُحذِّر من مُخالفة ما تأصَّل منها وحيًا.

عائلات الاستعمال

  • الحِكمة الموهوبة خيرًا كثيرًا (4 موضعًا): عطاء يُؤتيه الله مَن يشاء فيكون خيرًا كثيرًا
  • الحِكمة أصلًا للوحي (1 موضعًا): ردُّ الوصايا المُوحاة إلى الحكمة المُتقَنة

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن المعطوفة ﴿وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ بأنّها مفردةٌ معيَّنة لا قرينةٌ للكتاب. وعن ﴿بِٱلۡحِكۡمَةِ﴾ المجرورة وسيلةً. وعن الحُكۡم القضائيّ بأنّها مَلَكةٌ موهوبة.

تحليل أعمق

تُذكَر الصيغةُ مفعولًا للإيتاء في البقرة: ﴿يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗا﴾. فالحِكمة عطاءٌ مُعيَّنٌ يُقسَم بمشيئة الله، ومَن نالها فقد نال خيرًا كثيرًا. وفي لقمان ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ﴾، فهي ملَكةٌ مُتقَنةٌ في صاحبها. وتأتي أصلًا للوحي في الإسراء: عَقِب جُملةٍ من الوصايا يَختم ﴿ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِ﴾، فالأمر المُوحى مَردودٌ إلى الحكمة المُتقَنة، يُنهى عمّا يُضادّه. وفي ص ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ﴾ تُقرَن بفصل الخطاب. والمعرفة المفردة تُعيّن العطاء بذاته دون عطفٍ على الكتاب، فتفترق بذلك عن المعطوفة ﴿وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾. وتَلتقي معها في الجوهر: إتقانٌ يُوضَع به الأمر موضعه، لا فصلٌ بين خصمين كالحُكۡم.

قَولات أخرى من جذر حكم

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر