مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلحكم في القرءان
المواضع (7)
سورة مَريَم ١٢
﴿ يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا ﴾
سورة الأنعَام ٥٧
﴿ قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ ﴾
سورة الأنعَام ٦٢
﴿ ثُمَّ رُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَٰسِبِينَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة يُوسُف ٤٠
﴿ مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٦٧
﴿ وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﴾
سورة القَصَص ٧٠
﴿ وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة القَصَص ٨٨
﴿ وَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۘ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥۚ لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلحكم»
مدلول قولة «ٱلحكم» في القرءان: ٱلۡحُكۡم المعرّفةُ سُلطةُ الفصل والقضاء النافذة معيَّنةً: تُقصَر على الله وحده ﴿إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾، وتُؤتى للأنبياء عطاءً ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا﴾، فهي الفصل الممضى لا يُنازَع فيه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحُكۡمُ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر حكم يدور على الفصل الممضى والقضاء النافذ. والصيغة المعرّفة ٱلۡحُكۡم تُعيّن سُلطةَ الفصل القاطعة: قَصرُها على الله، وإيتاؤها للأنبياء.
استعمالها في الآيات
تُقصَر على الله بأدوات الحصر ﴿إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾ و﴿أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ﴾ و﴿وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ﴾؛ وتُؤتى عطاءً ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا﴾.
أثرها في السياق
تَحصُر الصيغةُ سُلطةَ الفصل في الله، فتَنزِع كلَّ سُلطةٍ منازِعة، أو تُثبِت عطاءها لمَن اصطفاه من الأنبياء تشريفًا.
عائلات الاستعمال
- قَصْر الحُكم على الله (5 موضعًا): تعيين سلطة الفصل لله وحده بأدوات الحصر
- إيتاء الحُكم للأنبياء (2 موضعًا): منح سلطة الفصل والفهم المُتقَن لِيحيى صبيًّا
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن المنكَّرة ﴿حُكۡمٗا﴾ بأنّها سُلطةٌ معيَّنة لا عطاءٌ مُطلَق. وعن الفعل ﴿يَحۡكُمُ﴾ بأنّها اسمُ السُّلطة لا فِعلُ مُمارستها. وعن ٱلۡحِكۡمَة بأنّها فصلُ قضاءٍ لا ملَكةُ إتقان.
تحليل أعمق
تَرِد المعرّفةُ مَقصورةً على الله بأدوات الحصر: ﴿إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾ في الأنعام، و﴿أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَٰسِبِينَ﴾، و﴿لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ في القصص مرّتين. فالحُكۡم سُلطةٌ معيَّنة لا تكون إلّا لله، لا يُشارَك فيها. وفي يوسف ﴿إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ﴾، فالحصر مَناطُ توحيد العبادة. وتُؤتى عطاءً للأنبياء: ﴿يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا﴾. فالحُكۡم هنا مَنحةٌ معيَّنة لِيحيى في صِباه، تَجمَع الفصلَ بالحقّ والفهمَ المُتقَن. وهذا يَلتقي بالمصدر المنكَّر ﴿حُكۡمٗا﴾ المُؤتى للأنبياء، إلّا أنّ المعرّفة تُعيّنه سُلطةً معروفة. فالصيغة تَجمَع وجهين: قَصرَ السُّلطة على الله إثباتًا لتوحيد الفصل، وإيتاءَها للأنبياء تشريفًا. وكلاهما من جوهر الجذر: الفصلُ الممضى الذي لا يُنقَض.
قَولات أخرى من جذر حكم
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.