مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يحكمون في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنعَام ١٣٦
﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾
سورة النَّحل ٥٩
﴿ يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٤
﴿ أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسۡبِقُونَاۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الجاثِية ٢١
﴿ أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجۡعَلَهُمۡ كَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَوَآءٗ مَّحۡيَاهُمۡ وَمَمَاتُهُمۡۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يحكمون»
مدلول قولة «يحكمون» في القرءان: يَحۡكُمُونَ المضارعةُ المُسنَدةُ إلى المُشركين قضاؤهم الباطلُ المذموم: ما يُصدِرونه من فصلٍ في قِسمة الأنصبة لله ولشركائهم وفي شؤون الدين بلا حقّ، يُذَمّ بساءَ ما يَحكُمون ويُنكَر بكيف تَحكُمون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَحۡكُمُونَ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر حكم يدور على الفصل وإصدار القضاء. والصيغة المضارعةُ المُسنَدةُ إلى الجمع يَحۡكُمُونَ تَرِد في القرءان قضاءً باطلًا للمُشركين، مَذمومًا بساءَ أو مُنكَرًا بالاستفهام.
استعمالها في الآيات
تَرِد مذمومةً ﴿سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ﴾ في الأنعام والنحل، ومُنكَرةً بالاستفهام في معناها ﴿فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ﴾، وموضوعًا للذمّ في العنكبوت والجاثية ﴿سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ﴾.
أثرها في السياق
تَفضَح الصيغةُ بُطلانَ قضاء المُشركين: فما يَفصِلون به في قِسمة الأنصبة ومُساواةِ المؤمنين بالمُجرمين فصلٌ سيِّئٌ يُذَمّ، مُقابلًا لفصل الله الحقّ.
عائلات الاستعمال
- قضاء المُشركين الباطل المذموم (4 موضعًا): فصل المشركين الجائر في قِسمة الأنصبة ومُساواة المسيء بالمحسن المذموم بساءَ
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿يَحۡكُمُ﴾ المُسنَدة إلى الله بأنّها قضاءُ المُشركين المذموم بساءَ. وعن ﴿تَحۡكُمُونَ﴾ المُنكَرة بالاستفهام بأنّها مُسنَدةٌ إلى الغائب لا المُخاطَب. وعن الأمر بالفصل بأنّها فصلٌ باطل لا مأمورٌ به.
تحليل أعمق
تَرِد المضارعةُ المُسنَدةُ إلى الجمع في القرءان قضاءً باطلًا للمُشركين، مَذمومًا بصيغة التعجّب: ﴿فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِ﴾ ثمّ ﴿سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ﴾ في الأنعام، و﴿وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَ﴾ ثمّ ﴿سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ﴾ في النحل. فالحُكم هنا فصلُهم الجائر في قِسمة الأنصبة. وفي العنكبوت ﴿أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسۡبِقُونَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ﴾، وفي الجاثية ﴿أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجۡعَلَهُمۡ﴾ ثمّ ﴿سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ﴾. فالموضوع تَسويةُ المُسيئين بالمُحسنين، وهو قضاءٌ مذموم. وهذا الوجه يَجعل الصيغةَ فصلًا باطلًا، مُقابلًا لفصل الله الحقّ في ﴿فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ﴾. وجوهرُ الجذر — إصدار الفصل — حاضرٌ، لكنّ السياق وَسَمه بالبطلان والذمّ، فهو حُكمٌ لا يُصيب الحقّ. وتفترق عن ﴿يَحۡكُمُ﴾ المُسنَدة إلى الله أو النبيّين بكونها قضاءَ المُشركين المذموم.
قَولات أخرى من جذر حكم
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.