مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حكما في القرءان
المواضع (10)
سورة المَائدة ٤٣
﴿ وَكَيۡفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوۡرَىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوۡنَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة المُمتَحنَة ١٠
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة الرَّعد ٣٧
﴿ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ حُكۡمًا عَرَبِيّٗاۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا وَاقٖ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة المَائدة ٥٠
﴿ أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٢٢
﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٧٤
﴿ وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٧٩
﴿ فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ ﴾
سورة الشعراء ٢١
﴿ فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
سورة الشعراء ٨٣
﴿ رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة القَصَص ١٤
﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حكما»
مدلول قولة «حكما» في القرءان: حُكۡم النكرةُ الفصلُ الممضى مُطلَقًا في مَجاليه: حُكمُ الله المُودَع في التوراة، وحُكمُه الذي لا أحسنَ منه، والنصُّ المُنزَّل بوصفه حُكمًا عربيًّا، والفصلُ والفهمُ المُتقَن الموهوبُ للأنبياء عطاءً مع العلم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حُكۡمٗا» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والنكرة حُكۡم تُطلِق هذا الفصل: حُكمَ الله في التوراة، وحُكمَه الأحسن المعيار، والنصَّ المُنزَّل حُكمًا عربيًّا، والفصلَ الموهوبَ للأنبياء.
استعمالها في الآيات
يَرِد حُكمَ الله في التوراة ﴿فِيهَا حُكۡمُ ٱللَّهِ﴾، ومعيارًا أحسنَ ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا﴾، ونصًّا مُنزَّلًا ﴿أَنزَلۡنَٰهُ حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾، وعطاءً للأنبياء ﴿ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا﴾ و﴿هَبۡ لِي حُكۡمٗا﴾.
أثرها في السياق
تَجمَع الصيغةُ مَجالي الفصل الممضى: تُودَع في التوراة، وتُجعَل معيار الأحسنيّة، وتُنزَّل نصًّا عربيًّا، وتُوهَب للأنبياء؛ فيكون الفصل بالحقّ نِعمةً مَطلوبةً وحُجّةً قائمة.
عائلات الاستعمال
- الفصل الموهوب للأنبياء (6 موضعًا): إيتاء الفصل بالحقّ والفهم المُتقَن للأنبياء مقرونًا بالعلم
- حُكم الله في التوراة (2 موضعًا): الفصل المُودَع في التوراة عند أهلها
- الحُكم الأحسن معيارًا (1 موضعًا): تقرير أنّ لا أحسنَ من الله حُكمًا
- النصّ المُنزَّل حُكمًا (1 موضعًا): وصف الكتاب المُنزَّل بأنّه حُكم عربيّ
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن المعرّفة ﴿ٱلۡحُكۡمُ﴾ بإطلاقها وعدم تعيينها سُلطةً. وعن ﴿ٱلۡحِكۡمَةَ﴾ بأنّها الفصل القاطع لا ملكةُ الإتقان. وعن الفعل ﴿يَحۡكُمُ﴾ بأنّها اسمُ الفصل لا مُمارسته.
تحليل أعمق
تَرِد النكرةُ في أوجهٍ يَجمَعها الفصل الممضى. فهي حُكمُ الله المُودَع في التوراة ﴿وَعِندَهُمُ ٱلتَّوۡرَىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ ٱللَّهِ﴾، وهي المعيار الأعلى ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ﴾، فلا فصلَ أحسنُ من فصله. وهي النصّ المُنزَّل في الرعد ﴿وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾، فالكتاب نفسه حُكمٌ فاصل. وأكثر مواضعها عطاءٌ للأنبياء مقرونٌ بالعلم: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا﴾ ليوسف، و﴿وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا﴾، و﴿وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا﴾ لداود وسليمان، ودعاءُ موسى ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا﴾، وإبراهيم ﴿رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾. فالحُكۡم هنا قُدرةٌ على الفصل بالحقّ وفهمٌ مُتقَن، يُقرَن بالعلم لأنّ الفصل الصواب فرعُ العلم. وتَجمَع الصيغةُ بذلك المصدرَ المُنزَّل والمصدرَ الموهوب والمعيارَ الأعلى؛ يَلتقي الكلُّ في إمضاء الفصل على الحقّ. وتفترق عن المعرّفة ٱلۡحُكۡم بأنّها مُطلَقةٌ غير معيَّنة، وعن ٱلۡحِكۡمَة بأنّها الفصلُ القاطع لا مَلَكةُ وضع الأمر موضعه، وإن تَقاربا في الاقتران بالعلم.
قَولات أخرى من جذر حكم
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.