قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلحكمة في القرءان

11 موضعًاالجذر: حكم

المواضع (11)

سورة الأحزَاب ٣٤

﴿ وَٱذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ﴾

سورة البَقَرَة ٢٣١

﴿ وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾

سورة البَقَرَة ١٢٩

﴿ رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة البَقَرَة ١٥١

﴿ كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٥١

﴿ فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة آل عِمران ٤٨

﴿ وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ ﴾

سورة آل عِمران ١٦٤

﴿ لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﴾

سورة النِّسَاء ٥٤

﴿ أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا ﴾

سورة النِّسَاء ١١٣

﴿ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا ﴾

سورة المَائدة ١١٠

﴿ إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة الجُمعَة ٢

﴿ هُوَ ٱلَّذِي بَعَثَ فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلحكمة»

مدلول قولة «وٱلحكمة» في القرءان: وَٱلۡحِكۡمَة المعطوفةُ على الكتاب عطاءٌ إلهيّ مُتقَن يُقرَن بتعليم الكتاب وتلاوة الآيات: تَثبيتٌ للعلم على وَجهٍ صائبٍ يُعصَم به صاحبُه من الزلل، تُؤتاه الأنبياء وآلُ إبراهيم والمؤمنون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡحِكۡمَةَ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر حكم يدور على الإحكام والإتقان. والصيغة المعطوفة وَٱلۡحِكۡمَة تَنقله إلى عطاءٍ موهوب يُقرَن بالكتاب: علمٌ مُتقَنٌ مُمضى يُؤتيه الله أنبياءه وعباده فيَضع الأمور مواضعها.

استعمالها في الآيات

تَرِد مقرونةً بالكتاب في أكثرها: ﴿يُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ و﴿ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾؛ وتُسنَد إلى ما يُتلى في البيوت ﴿مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِ﴾.

أثرها في السياق

تُقرِّر الصيغةُ أنّ مع الكتاب عطاءً ثانيًا مُتقَنًا لا يَنفصِل عنه: فلا يُكتفى بتلاوة النصّ دون الحِكمة التي تَضَع مُقتضاه موضعه.

عائلات الاستعمال

  • الحِكمة المقرونة بالكتاب تعليمًا (9 موضعًا): عطاء يُعلَّم مع الكتاب وتلاوة الآيات
  • الحِكمة الموهوبة مع المُلك (1 موضعًا): إيتاء الحكمة لداود مقرونةً بالملك
  • الحِكمة المتلوّة في البيوت (1 موضعًا): ما يُتلى من آيات الله والحكمة

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن المعرّفة المفردة ﴿ٱلۡحِكۡمَةَ﴾ في ﴿يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُ﴾ بأنّها مقرونةٌ بالكتاب عطفًا. وتفترق عن ﴿بِٱلۡحِكۡمَةِ﴾ المجرورة وسيلةً للدعوة. وعن الحُكۡم القضائيّ بأنّها مَلَكةٌ موهوبة لا فصلٌ بين خصمين.

تحليل أعمق

تَرِد الصيغةُ معطوفةً على الكتاب في بناءٍ مطّرد: ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ في البقرة، و﴿وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾ في آل عمران. فالحِكمة عطاءٌ يُقرَن بالكتاب ولا يُساويه؛ هي إتقانُ الفهم والعمل الذي يُوضَع به النصّ موضعه. وتُسنَد إلى آل إبراهيم ﴿فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾، وإلى داود ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾، وإلى ما يُتلى في بيوت أزواج النبيّ ﴿مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِ﴾. ففي كلّها هي موهوبةٌ مُتقَنة، مقرونةٌ بمصدرٍ مُنزَّل أو مُلكٍ مُمكَّن. وهذا الوجه — الحِكمة الموهوبة — يَلتقي بجوهر الجذر: الإحكامُ والإتقان. لكنّه يفترق عن الحُكۡم القضائيّ: فالحُكۡم فَصلٌ بين خَصمين، والحِكۡمة مَلَكةٌ مُتقَنةٌ في صاحبها يَضَع بها الأمور مواضعها. والعطف على الكتاب يُثبِت أنّها قرينةٌ له لا عينُه.

قَولات أخرى من جذر حكم

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر