قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلحكمين في القرءان

5 مواضعالجذر: حكم

المواضع (5)

سورة الأعرَاف ٨٧

﴿ وَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾

سورة يُونس ١٠٩

﴿ وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾

سورة هُود ٤٥

﴿ وَنَادَىٰ نُوحٞ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة يُوسُف ٨٠

﴿ فَلَمَّا ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ مِنۡهُ خَلَصُواْ نَجِيّٗاۖ قَالَ كَبِيرُهُمۡ أَلَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَدۡ أَخَذَ عَلَيۡكُم مَّوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبۡلُ مَا فَرَّطتُمۡ فِي يُوسُفَۖ فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ حَتَّىٰ يَأۡذَنَ لِيٓ أَبِيٓ أَوۡ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِيۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾

سورة التِّين ٨

﴿ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلحكمين»

مدلول قولة «ٱلحكمين» في القرءان: ٱلۡحَٰكِمِينَ جمعُ الفاعل المعرّفُ جنسُ الفاصلين الذي يُفضَّل الله عليه: يُختَم بإثبات أنّ الله خيرُ الحاكمين وأحكمُهم وأنّه بأحكمِهم، فهو المرجعُ الأعلى في الفصل على الإطلاق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحَٰكِمِينَ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والصيغة جمعُ الفاعل المعرّفُ ٱلۡحَٰكِمِينَ تُعيّن جنسَ الفاصلين، يُضاف إليه الله بالخيريّة أو التفضيل: خيرُ الحاكمين، أحكمُ الحاكمين.

استعمالها في الآيات

تَرِد مُضافًا إليها بالخيريّة ﴿وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾، وبالتفضيل ﴿وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ و﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾.

أثرها في السياق

تُثبِت الصيغةُ تفوُّقَ فصل الله على كلّ فاصل: فهو خيرُ الحاكمين وأحكمُهم، فيَطمئنّ المُنتظِر لفصله، ويَنقطِع رجاءُ مَن يَبتغي حَكَمًا سواه.

عائلات الاستعمال

  • الله خيرُ الحاكمين (3 موضعًا): إثبات أنّ الله خير مَن يفصل في تركيب الخيريّة
  • الله أحكمُ الحاكمين (2 موضعًا): تفضيل الله على كلّ فاصل في تركيب التفضيل

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن المفرد ﴿حَكَمٗا﴾ بالجمع والتعريف. وعن ﴿أَحۡكَمُ﴾ و﴿بِأَحۡكَمِ﴾ بكونها المُضافَ إليه الذي يُفضَّل الله عليه. وعن المصدر ﴿حُكۡمٗا﴾ بأنّها جنسُ الفاعلين.

تحليل أعمق

تَرِد جمعُ الفاعل المعرّفُ مُضافًا إليه في تركيب التفضيل أو الخيريّة. فالله ﴿خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ في الأعراف ويونس ويوسف: ﴿فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾. وهو ﴿أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ في هود على لسان نوح: ﴿وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾، و﴿بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ في التين: ﴿أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾. فالصيغةُ لا تَرِد مُفرَدةً مُستقلّة، بل مُضافًا إليها في تركيبٍ يُفضِّل الله: خيرُهم أو أحكمُهم. والمُضافُ إليه ﴿ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ جنسُ كلّ مَن يَفصِل، والمُضافُ ﴿خَيۡرُ﴾ و﴿أَحۡكَمُ﴾ يَرفع الله فوقهم جميعًا. وجوهرُ الجذر — الفصل الممضى على الحقّ — حاضرٌ؛ والجمعُ المعرّفُ يَستوعِب كلَّ فاصل، ثمّ يُقرَّر تفوُّق الله. وتفترق عن المفرد ﴿حَكَمٗا﴾ بالجمع والتعريف، وعن ﴿أَحۡكَمُ﴾ بكونها المُضافَ إليه لا المُفضَّل.

قَولات أخرى من جذر حكم

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر