مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليحكم في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٢١٣
﴿ كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٍ ﴾
سورة آل عِمران ٢٣
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة النور ٤٨
﴿ وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة النور ٥١
﴿ إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أَن يَقُولُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
سورة النَّحل ١٢٤
﴿ إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبۡتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليحكم»
مدلول قولة «ليحكم» في القرءان: لِيَحۡكُم المضارعةُ المُعلَّلةُ باللام تَجعل الفصلَ بين الناس غايةً مُرادة: يُنزَّل الكتاب أو يُدعى إليه لِيَفصِل بين المختلفين بالحقّ، فالحُكم هنا عِلّةُ الإنزال والدعوة لا مجرّد وقوعٍ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَحۡكُمَ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والصيغة المضارعةُ المُعلَّلةُ باللام لِيَحۡكُم تَجعل الفصلَ بين الناس غايةً لإنزال الكتاب: أُنزِل ليَفصِل بينهم فيما اختلفوا.
استعمالها في الآيات
تَرِد عِلّةً لإنزال الكتاب ﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾، وعِلّةً للدعوة إليه ﴿إِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ﴾.
أثرها في السياق
تُبيِّن الصيغةُ أنّ مقصودَ الكتاب والدعوة إليه هو الفصل بين الناس: فمَن أعرض عن تحكيمه فقد ناقض الغايةَ التي لأجلها أُنزِل.
عائلات الاستعمال
- غاية إنزال الكتاب والدعوة إليه (4 موضعًا): جعل الفصل بين الناس عِلّةً للإنزال والدعوة إلى تحكيم الكتاب
- توكيد فصل الربّ يوم القيامة (1 موضعًا): تأكيد وقوع فصل الله بين المختلفين باللام المؤكِّدة
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن المضارع المُطلَق ﴿يَحۡكُمُ﴾ باللام المُعلِّلة أو المؤكِّدة. وعن الأمر ﴿فَٱحۡكُم﴾ و﴿ٱحۡكُم﴾ بأنّها بيانُ غايةٍ لا طلبٌ للفصل. وعن ﴿يَحۡكُمُونَ﴾ المذمومة بأنّها فصلٌ على الحقّ.
تحليل أعمق
تَرِد الصيغةُ مُعلَّلةً باللام، فتُبيِّن غايةَ الإنزال في البقرة: ﴿وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ﴾. فاللام للتعليل: الكتاب أُنزِل لأجل الفصل. وفي النور غايةً للدعوة: ﴿وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ﴾، ثمّ ﴿لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أَن يَقُولُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾. وتَجمَع الصيغةُ صورةً ثانية بلام التوكيد لا التعليل في النحل: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾؛ فاللام هنا للتوكيد والفعل مرفوع، لكنّ المعنى واحدٌ في كونه فصلًا بين المختلفين. وجوهرُ الجذر — الفصل بين المتنازعين — حاضرٌ؛ غير أنّ هذه الصيغة تُبرِز كونَه مقصودًا: عِلّةً للإنزال والدعوة، أو مُؤكَّدًا في وقوعه يوم القيامة. وتفترق عن الفعل المُطلَق ﴿يَحۡكُمُ﴾ بكونها مُعلَّلةً أو مُؤكَّدة، وعن الأمر ﴿فَٱحۡكُم﴾ بأنّها خبرٌ عن الغاية لا طلبٌ.
قَولات أخرى من جذر حكم
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.