قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تحكمون في القرءان

5 مواضعالجذر: حكم

المواضع (5)

سورة النِّسَاء ٥٨

﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ﴾

سورة يُونس ٣٥

﴿ قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٥٤

﴿ مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة القَلَم ٣٦

﴿ مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﴾

سورة القَلَم ٣٩

﴿ أَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تحكمون»

مدلول قولة «تحكمون» في القرءان: تَحۡكُموا المُخاطَبةُ للجمع تَجمَع الأمرَ بالفصل العادل وإنكارَ الفصل الجائر: يُؤمَر المؤمنون أن يَفصِلوا بين الناس بالعدل، ويُنكَر على المُكذِّبين فصلُهم الفاسد بكيف تَحكُمون ولكم لما تَحكُمون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَحۡكُمُونَ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر حكم يدور على الفصل والقضاء. والصيغة المُخاطَبةُ للجمع تَحۡكُموا تَجمَع وجهين: الأمرَ بالعدل في الفصل بين الناس، وإنكارَ سوء قضاء المُكذِّبين بالاستفهام كيف تَحكُمون.

استعمالها في الآيات

تَرِد أمرًا بالعدل ﴿وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِ﴾، وإنكارًا ﴿مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ﴾ و﴿إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ﴾.

أثرها في السياق

تُلزِم الصيغةُ بالعدل عند الفصل بين الناس، وتَفضَح في الوجه الآخر فسادَ مَن يَفصِل في أمر الله بهوًى، فتُقابِل بين فصلٍ عادلٍ مأمورٍ وفصلٍ جائرٍ مُنكَر.

عائلات الاستعمال

  • الأمر بالفصل بالعدل (1 موضعًا): توجيه المؤمنين أن يفصلوا بين الناس بالعدل عند الحكم
  • إنكار الفصل الجائر (4 موضعًا): استفهام إنكاريّ يفضح فساد قضاء المكذّبين في أمر الله

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿يَحۡكُمُونَ﴾ بكونها مُخاطَبةً للجمع لا غائبة. وعن ﴿حَكَمۡتُم﴾ بأنّها مضارعةٌ لا ماضية. وعن الأمر المفرد ﴿ٱحۡكُم﴾ بأنّها للجمع.

تحليل أعمق

تَجمَع الصيغةُ المُخاطَبةُ للجمع وجهين. أوّلهما الأمرُ بالعدل في النساء: ﴿وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِ﴾، فالفصل بين الناس مُقيَّدٌ بالعدل، مَقرونٌ بأداء الأمانات. وثانيهما إنكارُ القضاء الجائر بالاستفهام: ﴿مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ﴾ في الصافّات والقلم، و﴿فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ﴾ بعد ﴿أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ﴾ في يونس، و﴿أَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ﴾ ثمّ ﴿إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ﴾ في القلم. فالاستفهامُ إنكاريّ يَفضَح فسادَ فصلهم في أمر الله. فالوجهان من جوهرٍ واحد: إصدارُ الفصل؛ غير أنّ أحدهما مأمورٌ بالعدل والآخر مُنكَرٌ لجَوره. وتفترق عن ﴿يَحۡكُمُونَ﴾ الغائبة بكونها مُخاطَبة، وعن ﴿حَكَمۡتُم﴾ الماضية بأنّها مضارعةٌ تَطلُب أو تُنكِر لا تُخبِر عن وقوع.

قَولات أخرى من جذر حكم

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر