مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلحكيم في القرءان
المواضع (42)
سورة آل عِمران ٥٨
﴿ ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُ عَلَيۡكَ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾
سورة آل عِمران ١٢٦
﴿ وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾
سورة يُونس ١
﴿ الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾
باقي المواضع (39)
سورة لُقمَان ٢
﴿ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾
سورة يسٓ ٢
﴿ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾
سورة الزُّمَر ١
﴿ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾
سورة الجاثِية ٢
﴿ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾
سورة الأحقَاف ٢
﴿ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾
سورة الجُمعَة ١
﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡمَلِكِ ٱلۡقُدُّوسِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾
سورة البَقَرَة ٣٢
﴿ قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة البَقَرَة ١٢٩
﴿ رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة آل عِمران ٦
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة آل عِمران ١٨
﴿ شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة آل عِمران ٦٢
﴿ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡقَصَصُ ٱلۡحَقُّۚ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة المَائدة ١١٨
﴿ إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة الأنعَام ١٨
﴿ وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾
سورة الأنعَام ٧٣
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾
سورة يُوسُف ٨٣
﴿ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٌۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة يُوسُف ١٠٠
﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة إبراهِيم ٤
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة النَّحل ٦٠
﴿ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ مَثَلُ ٱلسَّوۡءِۖ وَلِلَّهِ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة النَّمل ٩
﴿ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة العَنكبُوت ٢٦
﴿ ۞ فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٞۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة العَنكبُوت ٤٢
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة الرُّوم ٢٧
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِۚ وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة لُقمَان ٩
﴿ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة سَبإ ١
﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾
سورة سَبإ ٢٧
﴿ قُلۡ أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ كـَلَّاۚ بَلۡ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة فَاطِر ٢
﴿ مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة غَافِر ٨
﴿ رَبَّنَا وَأَدۡخِلۡهُمۡ جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدتَّهُمۡ وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة الشُّوري ٣
﴿ كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة الزُّخرُف ٨٤
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٞ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهٞۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة الجاثِية ٣٧
﴿ وَلَهُ ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة الذَّاريَات ٣٠
﴿ قَالُواْ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة الحدِيد ١
﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة الحَشر ١
﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة الحَشر ٢٤
﴿ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة المُمتَحنَة ٥
﴿ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة الصَّف ١
﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة الجُمعَة ٣
﴿ وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة التغَابُن ١٨
﴿ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة التَّحرِيم ٢
﴿ قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلحكيم»
مدلول قولة «ٱلحكيم» في القرءان: ٱلۡحَكِيم المعرّفة صفةٌ مثبتةٌ للإحكام والإتقان لا يَدخلها خَلَل: تأتي اسمًا لله مقرونةً بصفةٍ مُلازِمة فتُعيّن أنّ فِعله وتدبيره ممضى على الحقّ، وتأتي وصفًا للكتاب والذِّكر والقرءان فتُعيّن أنّ نَصّه مُتقَن ثابت لا اضطراب فيه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحَكِيمُ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر حكم يدور على تثبيت الأمر على الحقّ بفصلٍ مُحكَمٍ مُمضى لا يَختلّ. وصيغة ٱلۡحَكِيم المعرّفة تجعل هذا الإحكام صفةً معيَّنةً ثابتة، تُسنَد تارةً إلى الله مقترنةً بصفةٍ أخرى، وتارةً إلى الكتاب المُنزَّل وصفًا له بالإتقان.
استعمالها في الآيات
تُقرَن الصيغة في أكثر مواضعها بصفةٍ أخرى لله: ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ و﴿ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ و﴿ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾؛ وتأتي في مطالع السور وصفًا للمُنزَّل: ﴿ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ و﴿ٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ و﴿ٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.
أثرها في السياق
تَختم الصيغةُ المقامَ بتثبيت أنّ ما تقدَّم — خَلقًا أو حُكمًا أو تنزيلًا — ممضى على إحكامٍ لا يُنقَض، فتقطع باب الاعتراض على فِعل الله أو على نَصّه.
عائلات الاستعمال
- صفة الله المعرّفة المقترنة (38 موضعًا): اسمٌ معرَّفٌ لله مقترنٌ بصفةٍ أخرى — العزيز أو العليم أو الخبير — يُعيّن أنّ فعله وتدبيره ممضى على الحقّ، كما في ﴿مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.
- وصف الكتاب والقرءان والذكر بالإحكام (4 موضعًا): وصفٌ معرَّفٌ للمُنزَّل بالإتقان والثبات: ﴿ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ و﴿ٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ و﴿وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن النكرة ﴿حَكِيمٞ﴾: تلك تُثبِت الوصف في خواتيم التعليل غالبًا منكَّرًا، وهذه تُعيّنه صفةً ثابتةً معرَّفة لله أو وصفًا مُحكَمًا للكتاب. وتفترق عن المصدر ٱلۡحُكۡم الذي يدلّ على الفصل لا على الوصف.
تحليل أعمق
تأتي الصيغة المعرّفة في أكثر مواضعها مقرونةً بصفةٍ ثانية لله، فتقرأ ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ و﴿ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ و﴿ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾. ففي البقرة بعد إقرار الملائكة ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾، وفي الأنعام عن القاهر فوق عباده ﴿وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾. وهذا الاقتران يجعل الإحكام صفةً معيَّنةً مثبتةً لفِعل الله وتدبيره، لا مجرّد خبرٍ عابر. وفي وجهها الثاني تَصف الصيغةُ المُنزَّل نفسه: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ و﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ و﴿وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ﴾. فالكتاب موصوفٌ بأنّه مُحكَمٌ مُتقَن، لا يَتطرّق إليه خَلَلٌ ولا تناقض. وهذا الوجه يَلتقي مع الأوّل في جوهرٍ واحد: ثَباتٌ على الحقّ وإمضاءٌ لا يَختلّ، سواءٌ كان الموصوف ذاتَ الله أو نَصّه المُنزَّل. والمعرفة هنا حاسمة: الصيغة لا تَصف إحكامًا مُطلَقًا منكَّرًا، بل تُعيّن صفةً ثابتةً معروفة، فهي ٱلۡحَكِيم لا حَكِيم. وبهذا تفترق عن النكرة ﴿حَكِيمٞ﴾ التي تُثبِت الوصف ابتداءً في مقام التعليل، بينما المعرّفة تُعيّن وتُلازِم.
قَولات أخرى من جذر حكم
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.