قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلحكم في القرءان

3 مواضعالجذر: حكم

المواضع (3)

سورة آل عِمران ٧٩

﴿ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادٗا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٨٩

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن يَكۡفُرۡ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمٗا لَّيۡسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الجاثِية ١٦

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلحكم»

مدلول قولة «وٱلحكم» في القرءان: وَٱلۡحُكۡم المعرّفةُ المنصوبةُ المعطوفةُ على الكتاب عطاءٌ إلهيّ للأنبياء: الفصلُ بالحقّ والفهمُ المُتقَن يُؤتاه النبيّون مقرونًا بالكتاب والنبوّة، فلا يَقولون للناس كونوا عبادًا لي من دون الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡحُكۡمَ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والصيغة المعرّفةُ المنصوبةُ المعطوفةُ وَٱلۡحُكۡم تَجعله عطاءً يُؤتاه الأنبياء مع الكتاب والنبوّة: الكتابُ والحُكمُ والنبوّةُ منحةٌ واحدة.

استعمالها في الآيات

تَرِد معطوفةً على الكتاب ﴿أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ﴾ و﴿ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ﴾.

أثرها في السياق

تُقرِّر الصيغةُ أنّ الحُكم منحةٌ تُؤتى مع الكتاب والنبوّة، فلا يُتصوَّر أن يَنقلِب صاحبُها داعيًا إلى عبادة نفسه؛ بل يُربّي الناسَ على عبادة الله.

عائلات الاستعمال

  • الحُكم عطاءً مع الكتاب والنبوّة (3 موضعًا): إيتاء الأنبياء الفصلَ بالحقّ مقرونًا بالكتاب والنبوّة

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن المنكَّرة ﴿حُكۡمٗا﴾ بالتعريف والاقتران بالنبوّة. وعن المرفوعة ﴿ٱلۡحُكۡمُ﴾ المقصورة على الله بأنّها عطاءٌ للأنبياء. وعن ﴿وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ بأنّها الفصل والقضاء لا مَلَكةُ الإتقان.

تحليل أعمق

تَرِد المعرّفةُ المنصوبةُ معطوفةً على الكتاب في ثلاثة مواضع، كلُّها عطاءٌ للأنبياء. في آل عمران ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادٗا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾. وفي الأنعام عن النبيّين ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ﴾. وفي الجاثية عن بني إسرائيل ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ﴾. فالحُكۡم هنا قَرينُ الكتاب والنبوّة في الإيتاء، عطاءٌ معيَّنٌ يَجمَع الفصلَ بالحقّ والفهمَ المُتقَن. وهو معرّفٌ منصوبٌ معطوفٌ، يفترق بذلك عن المنكَّر ﴿حُكۡمٗا﴾ في كونه مُعيَّنًا مقرونًا بالنبوّة لا مُطلَقًا. وجوهرُ الجذر — الفصل الممضى — حاضرٌ في صورة العطاء النبويّ؛ ويَلتقي بالحِكۡمة المعطوفة على الكتاب في الاقتران، إلّا أنّ الحُكۡم فصلٌ وقضاءٌ والحِكۡمة مَلَكةُ إتقان. وتفترق عن المعرّفة المرفوعة ﴿ٱلۡحُكۡمُ﴾ المقصورة على الله بأنّها هنا عطاءٌ يُؤتاه الأنبياء.

قَولات أخرى من جذر حكم

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر