قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلحكام في القرءان

1 موضعالجذر: حكم

الشاهد

سورة البَقَرَة ١٨٨

﴿ وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلحكام»

مدلول قولة «ٱلحكام» في القرءان: ٱلۡحُكَّام جمعُ المُبالغةِ المعرّفُ القُضاةُ الفاصلون بين الناس: مرجعٌ في الخصومات يُدلى إليه، يُنهى عن استغلاله بالباطل والرشوة لأكل فريقٍ من أموال الناس بالإثم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحُكَّامِ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والصيغة جمعُ المُبالغةِ المعرّفُ ٱلۡحُكَّام تُعيّن القُضاةَ مرجعًا للخصومات، ويُنهى عن الإدلاء إليهم بالباطل لأكل أموال الناس بالإثم.

استعمالها في الآيات

تَرِد مرّةً في البقرة ﴿وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ﴾.

أثرها في السياق

تَنهى الصيغةُ عن إفساد الفصل: فالقُضاةُ مرجعٌ للحقّ، فمَن أدلى إليهم بالباطل ليَأكُل أموال الناس فقد حوَّل الفصلَ أداةً للإثم.

عائلات الاستعمال

  • القُضاة مرجعًا يُنهى عن إفساده (1 موضعًا): جمع القُضاة الفاصلين الذي يُنهى عن الإدلاء إليهم بالباطل لأكل أموال الناس

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ بأنّها جمعُ مُبالغةٍ للقُضاة مرجعًا لا جنسًا يُفضَّل الله عليه. وعن المفرد ﴿حَكَمٗا﴾ بالجمع والتعريف. وعن المصدر ﴿حُكۡمٗا﴾ بأنّها اسمُ الفاعلين.

تحليل أعمق

تَرِد جمعُ المُبالغةِ المعرّفُ مرّةً واحدة في البقرة: ﴿وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ﴾. فالحُكَّامُ القُضاةُ المرجوعُ إليهم في الخصومات. والنهيُ ليس عن الإدلاء إليهم مُطلَقًا، بل عن الإدلاء بالباطل ﴿لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ﴾؛ أي توظيفِ القضاء لِظُلم الناس بأموالهم مع العلم بالحقّ ﴿وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾. وجوهرُ الجذر — الفصل بين المتنازعين — حاضرٌ في صورة الفاعلين المُحترِفين له: القُضاة. والصيغةُ على فُعَّال للمُبالغة وكثرة المُزاوَلة. وتفترق عن ﴿ٱلۡحَٰكِمِينَ﴾ بكونها جمعَ مُبالغةٍ للقُضاة البشر مرجعًا، لا جنسًا يُفضَّل الله عليه، وعن المفرد ﴿حَكَمٗا﴾ بالجمع والتعريف.

قَولات أخرى من جذر حكم

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر