قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱحكم في القرءان

2 موضعينالجذر: حكم

المواضع (2)

سورة المَائدة ٤٩

﴿ وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ١١٢

﴿ قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱحكم»

مدلول قولة «ٱحكم» في القرءان: ٱحۡكُم الأمرُ المجرّدُ طلبُ الفصل بالحقّ والمُنزَّل: يُؤمَر النبيّ أن يَفصِل بين الناس بما أنزل الله غيرَ مُتّبِعٍ أهواءهم، ويُحكى دعاءً يُسأل الله أن يَفصِل بالحقّ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱحۡكُم» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والصيغة الأمرُ المجرّدُ ٱحۡكُم تُوجِّه النبيَّ إلى الفصل بين الناس بما أنزل الله، وتُحكى دعاءً ﴿ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّ﴾.

استعمالها في الآيات

تَرِد أمرًا للنبيّ ﴿وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ﴾، ودعاءً ﴿قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّ﴾.

أثرها في السياق

تُلزِم الصيغةُ بالفصل بالحقّ مرجعًا: فصلُ النبيّ بما أنزل الله، ودعاءُ المُستنصِر بأن يَفصِل الله بالحقّ بين المتنازعين.

عائلات الاستعمال

  • أمر النبيّ بالفصل بالمُنزَّل (1 موضعًا): توجيه النبيّ أن يفصل بين الناس بما أنزل الله لا بالأهواء
  • دعاء الفصل بالحقّ (1 موضعًا): سؤال الله أن يفصل بالحقّ بين المتنازعين

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿فَٱحۡكُم﴾ بالتجرُّد من الفاء. وعن الخبريّ ﴿يَحۡكُمُ﴾ بأنّها أمرٌ أو دعاء. وعن ﴿وَلۡيَحۡكُمۡ﴾ بأنّها أمرٌ مُباشَر لا بلام الأمر للغائب.

تحليل أعمق

تَرِد الأمرُ المجرّدُ من الفاء موجَّهًا للنبيّ في المائدة: ﴿وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ﴾. فالقيدُ ﴿بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ﴾ ونهيُ اتّباع الأهواء يُحكِمان مرجعَ الفصل. وتَرِد دعاءً في الأنبياء على لسان النبيّ ﷺ: ﴿قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّ﴾، فالأمرُ هنا في صورة الطلب من الله أن يَفصِل بالحقّ. فاتّحدت الصيغة لفظًا وافترق مَن وُجِّه إليه الطلب: مرّةً النبيّ يَفصِل، ومرّةً الله يُدعى أن يَفصِل. وجوهرُ الجذر — الفصل بالحقّ — حاضرٌ في كلتا الصورتين؛ والقيدُ فيهما الحقُّ والمُنزَّل. وتفترق عن ﴿فَٱحۡكُم﴾ بتجرُّدها من الفاء المُرتِّبة، وعن الفعل ﴿يَحۡكُمُ﴾ بأنّها طلبٌ لا إخبار.

قَولات أخرى من جذر حكم

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر