قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يحكموك في القرءان

1 موضعالجذر: حكم

الشاهد

سورة النِّسَاء ٦٥

﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يحكموك»

مدلول قولة «يحكموك» في القرءان: يُحَكِّمُوكَ المُضعَّفةُ المُتعدّيةُ جَعلُ النبيّ حَكَمًا فاصلًا: شرطُ الإيمان أن يُصيِّروا النبيّ حاكمًا فيما شَجَر بينهم، ثمّ يُسلِّموا لقضائه بلا حرجٍ في أنفسهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُحَكِّمُوكَ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والصيغة المُضعَّفةُ يُحَكِّمُوكَ تَنقله إلى جَعل النبيّ حَكَمًا: لا يُؤمِنون حتى يُصيِّروه فاصلًا بينهم فيما تنازعوا، فالتضعيف لِتصيير المفعول حاكمًا.

استعمالها في الآيات

تَرِد مرّةً في النساء ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ﴾.

أثرها في السياق

تَجعل الصيغةُ تحكيمَ النبيّ مِحَكَّ الإيمان: فلا يَصدُق إيمانُهم حتى يُصيِّروه فاصلًا ويُسلِّموا لقضائه، فالإيمانُ مَربوطٌ بالاحتكام إلى المُنزَّل.

عائلات الاستعمال

  • تحكيم النبيّ مِحَكَّ الإيمان (1 موضعًا): جعل تصيير النبيّ حاكمًا والتسليمِ لقضائه شرطًا لصدق الإيمان

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن المُجرَّدة ﴿يَحۡكُمُ﴾ بالتضعيف الدالّ على جَعل المفعول حاكمًا. وعن ﴿يُحَكِّمُونَكَ﴾ بأنّها منصوبةٌ بـحتّى جوابَ القَسَم لا مُنكَرةٌ بالاستفهام. وعن ﴿يَتَحَاكَمُوٓاْ﴾ بأنّها لا تَطلُب التحاكم إلى طاغوت.

تحليل أعمق

تَرِد المُضعَّفةُ المُتعدّيةُ بضمير الخطاب مرّةً واحدة في النساء: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا﴾. فالتضعيفُ في حَكَّم يُفيد التصيير: جَعلُ النبيّ حَكَمًا. وقد عُلِّق نفيُ الإيمان على عدم التحكيم: لا يُؤمِنون حتى يُصيِّروه فاصلًا، ثمّ لا يَجِدوا حرجًا ممّا قضى، ثمّ يُسلِّموا. فثلاثُ مراتب: التحكيم، فانتفاءُ الحرج، فالتسليم. وجوهرُ الجذر — الفصل الممضى — حاضرٌ في صورة طَلَب الناس الفصلَ من النبيّ؛ والتضعيفُ نَقَله من فِعل الحاكم إلى فِعل مَن يَتّخِذه حاكمًا. وتفترق عن ﴿يَحۡكُمُ﴾ المُجرَّدة بكونها تصييرًا للمفعول حاكمًا، وعن ﴿يُحَكِّمُونَكَ﴾ بكونها منصوبةً جوابَ القَسَم لا استفهامًا.

قَولات أخرى من جذر حكم

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر