مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وليحكم في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٤٧
﴿ وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وليحكم»
مدلول قولة «وليحكم» في القرءان: وَلۡيَحۡكُم المضارعةُ بلام الأمر طلبُ الفصل من أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه: أمرٌ موجَّهٌ إليهم أن يَقضوا بما في كتابهم، مع وعيدِ مَن لم يَفصِل بما أنزل الله بأنّه فاسق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلۡيَحۡكُمۡ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والصيغة المضارعةُ المقترنةُ بلام الأمر وَلۡيَحۡكُم تُوجِّه أهلَ الإنجيل أن يَفصِلوا بما أنزل الله فيه، فاللام لام الطلب للغائب.
استعمالها في الآيات
تَرِد مرّةً في المائدة ﴿وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِ﴾.
أثرها في السياق
تُلزِم الصيغةُ أهلَ الكتاب بالفصل بما أُنزِل إليهم، ثمّ تُعقِّب بوعيد التارِك: فمَن أعرض عن الفصل بالمُنزَّل خرج إلى الفسوق.
عائلات الاستعمال
- أمر أهل الإنجيل بالفصل بالمُنزَّل (1 موضعًا): توجيه أهل الإنجيل أن يفصلوا بما أنزل الله فيه مع وعيد التارك
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿فَٱحۡكُم﴾ و﴿ٱحۡكُم﴾ بأنّها بلام الأمر للغائب لا أمرٌ مُخاطَب. وعن المجزوم ﴿لَمۡ يَحۡكُم﴾ في الآية بأنّها طلبٌ لا نفيٌ. وعن الخبريّ ﴿يَحۡكُمُ﴾ بأنّها طلب.
تحليل أعمق
تَرِد المضارعةُ بلام الأمر مرّةً واحدة في المائدة: ﴿وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾. فلام الأمر تُوجِّه الطلبَ إلى أهل الإنجيل غائبين: ليَفصِلوا بما أُنزِل. وقد جُمِع في الآية بين الأمر بالفصل بالمُنزَّل ووعيدِ تاركِه، إذ عُطِف عليه ﴿وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ﴾ بالفعل المجزوم بـلم. فالأمرُ والوعيدُ متلازمان: الفصلُ بالمُنزَّل واجب، وتركُه فسوق. وجوهرُ الجذر — الفصل بالحقّ المُنزَّل — حاضرٌ؛ وتفترق هذه عن الأمر المُباشَر ﴿ٱحۡكُم﴾ و﴿فَٱحۡكُم﴾ بكونها بلام الأمر للغائب، وعن الفعل المُطلَق ﴿يَحۡكُمُ﴾ بأنّها طلبٌ للفصل.
قَولات أخرى من جذر حكم
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.