قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وحكمة في القرءان

1 موضعالجذر: حكم

الشاهد

سورة آل عِمران ٨١

﴿ وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وحكمة»

مدلول قولة «وحكمة» في القرءان: وَحِكۡمَة النكرةُ المعطوفةُ على الكتاب جزءٌ ممّا أُوتيه النبيّون في الميثاق: عطاءٌ مُتقَن مقرونٌ بالكتاب يُؤخَذ عليه العهدُ بالتصديق والنصرة لمَن جاء بعد مصدِّقًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحِكۡمَةٖ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر حكم يدور على الإتقان والعطاء المُحكَم. والنكرة المعطوفة وَحِكۡمَة تَنقله إلى ما أُوتيه النبيّون في ميثاقهم: كتابٌ وحكمةٌ مُتقَنة يُؤخَذ عليها العهد.

استعمالها في الآيات

تَرِد في ميثاق النبيّين وحدها ﴿لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ﴾.

أثرها في السياق

تَربط الصيغةُ ما أُوتيه النبيّون من كتابٍ وحكمةٍ بالعهد على نصرة الرسول المُصدِّق، فيكون العطاء المُحكَم مَناطَ التزامٍ لا مجرّد تشريف.

عائلات الاستعمال

  • الحِكمة في ميثاق النبيّين (1 موضعًا): جنس ما أُوتيه النبيّون من كتابٍ وحكمة يُؤخَذ عليه العهد

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن المعطوفة المعرّفة ﴿وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ بالتنكير والتبعيض. وعن الموهوبة المفردة ﴿ٱلۡحِكۡمَةَ﴾ بأنّها جنسٌ في الميثاق لا عطاءٌ معيَّن. وعن الحُكۡم القضائيّ بأنّها عطاءٌ لا فصلٌ.

تحليل أعمق

تَرِد النكرةُ المعطوفةُ في آل عمران مرّةً واحدة، في ميثاق النبيّين: ﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ﴾. فالكتاب والحكمة موصوفان بأنّهما عطاءُ الله للنبيّين، وعليهما بُني العهدُ بالإيمان والنصرة. والتنكير هنا والعطف بـمِنۡ التبعيضيّة ﴿مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ﴾ يجعلانها جنسًا ممّا أُوتوه، لا عطاءً مُعيَّنًا معرَّفًا. وتَلتقي بالمعطوفة المعرّفة ﴿وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ في الاقتران بالكتاب، وبالموهوبة ﴿ٱلۡحِكۡمَةَ﴾ في كونها عطاءً مُتقَنًا. وجوهرُ الجذر حاضرٌ: إتقانٌ يُوضَع به الأمر موضعه؛ غير أنّ السياق يَربطه بالميثاق، فيصير العطاء المُحكَم محلَّ التزامٍ يُؤخَذ عليه الإصرُ والشهادة.

قَولات أخرى من جذر حكم

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر