قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لحكم في القرءان

3 مواضعالجذر: حكم

المواضع (3)

سورة الطُّور ٤٨

﴿ وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴾

سورة القَلَم ٤٨

﴿ فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومٞ ﴾

سورة الإنسَان ٢٤

﴿ فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لحكم»

مدلول قولة «لحكم» في القرءان: لِحُكۡم المضافةُ المجرورةُ باللام فصلُ الربّ المُنتظَر الذي يُؤمَر بالصبر له: تَعليقُ الصبر على قضاء الله النافذ، انتظارًا لِما يُمضيه في المُكذِّبين والمُعرِضين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِحُكۡمِ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والصيغة المضافةُ المجرورةُ باللام لِحُكۡم تَجعل فصلَ الربّ غايةً للصبر: اصبر لقضائه حتى يُمضيه، فاللام للتعليل والانتظار.

استعمالها في الآيات

تَرِد أمرًا بالصبر ﴿وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ﴾ في الطور والقلم، و﴿فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ﴾ في الإنسان.

أثرها في السياق

تُحوِّل الصيغةُ فصلَ الله إلى مَوعِدٍ يُنتظَر بالصبر: فما يُمضيه آتٍ لا محالة، والصبرُ هو الموقفُ المطلوب إلى أن يَقضي.

عائلات الاستعمال

  • الصبر لفصل الربّ المُنتظَر (3 موضعًا): تعليق الأمر بالصبر على قضاء الله النافذ

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿لِحُكۡمِهِۦ﴾ في النفي عن المُعقِّب بأنّ هذه للتعليل والصبر، وتلك لِنفي المُتعقِّب. وعن ﴿لِحُكۡمِهِمۡ﴾ بأنّها مضافةٌ إلى الربّ لا إلى داود وسليمان. وعن المعرّفة ﴿ٱلۡحُكۡمُ﴾ بالإضافة والجرّ باللام.

تحليل أعمق

تَرِد المضافةُ المجرورةُ باللام في ثلاثة مواضع، كلُّها أمرٌ بالصبر: ﴿وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَا﴾ في الطور، و﴿فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ﴾ في القلم، و﴿فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ﴾ في الإنسان. فاللام تُعلِّق الصبر بالحُكم: صبرًا لأجل فصله المُنتظَر. والإضافةُ إلى الربّ تَنسِب الفصل إليه، والمقامُ مقامُ تَسليةٍ للنبيّ في مواجهة المُكذِّبين: فالحُكۡم آتٍ، والصبرُ ريثما يُمضيه. وهذا يَلتقي بالفصل الممضى في سائر الصِّيَغ، لكنّه هنا مُؤجَّلٌ مُنتظَر، يُقابَل بالصبر لا بالاستعجال. وجوهرُ الجذر — الإمضاء على الحقّ — حاضرٌ في كونه غايةً مَوثوقًا بوقوعها؛ ولذلك صحَّ أن يُعلَّق به الصبر، إذ لا يُصبَر إلّا لِما هو واقعٌ لا ريب فيه.

قَولات أخرى من جذر حكم

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر