مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتحكم في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٠٥
﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَآئِنِينَ خَصِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتحكم»
مدلول قولة «لتحكم» في القرءان: لِتَحۡكُم المُخاطَبةُ المُعلَّلةُ باللام تَجعل فصلَ النبيّ بين الناس غايةَ إنزال الكتاب إليه: أُنزِل الكتاب بالحقّ لِيَفصِل به مُهتديًا بما أراه الله، لا مُنحازًا للخائنين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتَحۡكُمَ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والصيغة المضارعةُ المُخاطَبةُ المُعلَّلةُ باللام لِتَحۡكُم تُبيِّن غايةَ إنزال الكتاب على النبيّ: أُنزِل إليه لِيَفصِل به بين الناس بما أراه الله.
استعمالها في الآيات
تَرِد مرّةً في النساء ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُ﴾.
أثرها في السياق
تُبيِّن الصيغةُ أنّ مقصودَ الكتاب المُنزَّل على النبيّ هو الفصل بين الناس بالحقّ، فتَربط مهمّته بالعدل وتُحذِّره من نُصرة الخائنين.
عائلات الاستعمال
- غاية إنزال الكتاب على النبيّ (1 موضعًا): جعل فصل النبيّ بين الناس بالحقّ غايةَ إنزال الكتاب إليه
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن المُغايِبة ﴿لِيَحۡكُمَ﴾ بإسناد الفصل إلى النبيّ خطابًا. وعن المُطلَقة ﴿تَحۡكُمُ﴾ بأنّها مُعلَّلةٌ بالإنزال. وعن الأمر ﴿فَٱحۡكُم﴾ بأنّها بيانُ غايةٍ لا طلبٌ للفصل.
تحليل أعمق
تَرِد الصيغةُ المُخاطَبةُ مُعلَّلةً باللام مرّةً واحدة في النساء: ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ وَلَا تَكُن لِّلۡخَآئِنِينَ خَصِيمٗا﴾. فاللام للتعليل، والخطابُ للنبيّ، والغايةُ فصلُه بين الناس بما أراه الله — أي بالوحي لا بالهوى. وهي أُختُ ﴿لِيَحۡكُمَ﴾ المُغايِبة في كون الفصل غايةً للإنزال، إلّا أنّها مُخاطَبةٌ تُسنِد الفصلَ إلى النبيّ نفسه. والقيدُ ﴿بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُ﴾ يَربِط فصلَه بالوحي، فلا يكون اجتهادًا منقطعًا عن المُنزَّل. وجوهرُ الجذر — الفصل بالحقّ — حاضرٌ، مُقيَّدًا هنا بمصدره: ما أراه الله. وتفترق عن المُطلَق ﴿تَحۡكُمُ﴾ في الزمر بأنّها مُعلَّلةٌ بإنزال الكتاب، وعن الأمر ﴿فَٱحۡكُم﴾ بأنّها بيانُ غايةٍ لا طلبٌ.
قَولات أخرى من جذر حكم
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.