مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱلحكم في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ١٢
﴿ ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱلحكم»
مدلول قولة «فٱلحكم» في القرءان: فَٱلۡحُكۡم المعرّفةُ المقترنةُ بالفاء تَقصُر سُلطةَ الفصل على الله نتيجةً مُرتَّبة: بعد بيان أنّ دعاءَه وحده كُفِر به وأنّ الشركَ صُدِّق، يُرتَّب أنّ الحُكم لله العليّ الكبير وحده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱلۡحُكۡمُ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والصيغة المعرّفة المقترنة بالفاء فَٱلۡحُكۡم تُرتِّب قَصرَ سُلطة الفصل على الله نتيجةً على ما تقدَّم من إقامة الحُجّة على الشرك.
استعمالها في الآيات
تَرِد مرّةً نتيجةً في غافر ﴿فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ﴾.
أثرها في السياق
تَقطع الصيغةُ بأنّ مَآلَ الفصل إلى الله وحده، فتُبطِل دعوى مَن آمن بالشرك وكفر بالتوحيد، وتُرتِّب على ذلك حصرَ السُّلطة فيه.
عائلات الاستعمال
- قَصْر الحُكم على الله نتيجةً (1 موضعًا): ترتيب حصر سلطة الفصل في الله على إبطال الشرك
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن المعرّفة المجرّدة ﴿ٱلۡحُكۡمُ﴾ في القَصْر باقترانها بالفاء المُرتِّبة على مُقدِّمة. وعن المنكَّرة ﴿حُكۡمٗا﴾ بالتعيين. وعن الفعل ﴿يَحۡكُمُ﴾ بأنّها اسمُ السُّلطة.
تحليل أعمق
تَرِد المعرّفةُ المقترنةُ بالفاء مرّةً واحدة في غافر، نتيجةً مُرتَّبة: ﴿ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ﴾. فالفاء تُرتِّب على بيان حال الكفّار — كفرٍ بالتوحيد وإيمانٍ بالشرك — أنّ الفصل في أمرهم وأمر كلِّ شيء راجعٌ إلى الله. وهي من باب المعرّفة ٱلۡحُكۡم المقصورة على الله، لكنّها امتازت باقترانها بالفاء التي تجعلها حُكمًا مُرتَّبًا على مُقدِّمة. والوصف ﴿ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ﴾ يُناسِب حصرَ السُّلطة: فالأعلى الأكبر هو الذي إليه الفصل. وجوهرُ الجذر — الفصل الممضى — حاضرٌ في تعيين مَن إليه الحُكم؛ غير أنّ السياق رتَّبه نتيجةً على إبطال الشرك، فصار قَصرُ الحُكم على الله جوابًا لِما اعوجَّ من اعتقادهم.
قَولات أخرى من جذر حكم
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.