مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فحكمه في القرءان
الشاهد
سورة الشُّوري ١٠
﴿ وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فحكمه»
مدلول قولة «فحكمه» في القرءان: فَحُكۡمُهُۥ المضافةُ المقترنةُ بالفاء تَرُدّ فصلَ كلِّ مُختلَفٍ فيه إلى الله: ما اختلف الناس فيه من شيء فمَرجِع فصله إلى قضاء الله وحده، إقرارًا بأنّه الربّ المُتوكَّل عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَحُكۡمُهُۥٓ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والصيغة المضافةُ المقترنةُ بالفاء فَحُكۡمُهُۥ تُرتِّب رَدَّ الفصل فيما اختُلِف فيه إلى الله، فتجعل مَرجِع الخلاف إلى قضائه.
استعمالها في الآيات
تَرِد مرّةً في الشورى ﴿وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾.
أثرها في السياق
تُحيل الصيغةُ كلَّ خلافٍ إلى فصل الله، فتُسقِط تحكيمَ الأهواء وتُثبِت أنّ المرجع في المُتنازَع فيه هو قضاؤه.
عائلات الاستعمال
- ردُّ المُختلَف فيه إلى فصل الله (1 موضعًا): جعل مرجع كلّ خلاف إلى قضاء الله مقرونًا بالتوكّل
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿فَٱلۡحُكۡمُ﴾ بأنّها مضافةٌ إلى ضميره لا معرّفةٌ بأل. وعن ﴿بِحُكۡمِهِۦ﴾ بأنّها مُرتَّبةٌ على الاختلاف بالفاء لا مُتعلِّقةٌ بالقضاء بالباء. وعن الفعل ﴿يَحۡكُمُ﴾ بأنّها اسمُ الفصل.
تحليل أعمق
تَرِد المضافةُ المقترنةُ بالفاء مرّةً واحدة في الشورى: ﴿وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ﴾. فالشرط ﴿وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ﴾ وجوابُه بالفاء ﴿فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾ يَجعلان فصلَ كلِّ خلافٍ راجعًا إلى الله. والإضافةُ في حُكۡمُهُۥ تَنسِب الفصل إليه نسبةً مُعيَّنة، والفاءُ تُرتِّبه على وقوع الخلاف. وهذا يَلتقي بقَصْر ٱلۡحُكۡم على الله في ﴿إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾، إلّا أنّ هذه أَضافت الفصلَ إلى ضميره ورتَّبته جوابًا للاختلاف. وجوهرُ الجذر حاضرٌ: الفصلُ الممضى الذي لا مَرجِع فيه إلّا إليه؛ وقد قُرِن بالتوكّل والإنابة، فصار الإقرارُ بأنّ الحُكم له عبادةً عمليّة.
قَولات أخرى من جذر حكم
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.