قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فأحكم في القرءان

1 موضعالجذر: حكم

الشاهد

سورة آل عِمران ٥٥

﴿ إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فأحكم»

مدلول قولة «فأحكم» في القرءان: فَأَحۡكُم المضارعةُ بضمير المتكلّم فصلُ الله نفسِه بين المُختلفين عند مرجعهم إليه: يُرتِّب على رفع عيسى وردِّ الخلق إليه أنّه هو الذي يَفصِل بينهم فيما اختلفوا فيه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَحۡكُمُ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والصيغة المضارعةُ بضمير المتكلّم المُسنَدةُ إلى الله فَأَحۡكُم تُرتِّب فصلَ الله بين عيسى ومخالفيه على مرجعهم إليه يوم القيامة.

استعمالها في الآيات

تَرِد مرّةً في آل عمران ﴿ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ﴾.

أثرها في السياق

تَقطع الصيغةُ بأنّ الفصلَ بين المختلفين في عيسى مَوكولٌ إلى الله وحده عند مرجعهم إليه، فتُسقِط فصلَ غيره وتُؤجِّل القضاء إلى يومه.

عائلات الاستعمال

  • إخبار الله عن فصله بين المختلفين (1 موضعًا): ترتيب فصل الله بين عيسى ومخالفيه على مرجعهم إليه

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿يَحۡكُمُ﴾ المُسنَدة إلى الله غَيبةً بضمير المتكلّم. وعن الأمر ﴿فَٱحۡكُم﴾ بأنّها إخبارُ الله عن فصله. وعن ﴿تَحۡكُمُ﴾ المُخاطَبة لله بأنّها بضمير المتكلّم لا المُخاطَب.

تحليل أعمق

تَرِد المضارعةُ بضمير المتكلّم مُسنَدةً إلى الله مرّةً واحدة في آل عمران: ﴿ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ﴾. فالفاء تُرتِّب الفصل على المرجع: إذا رجعوا إليه فَصَل بينهم. والإسنادُ إلى المتكلّم — وهو الله — يَجعل الفصل فِعلَه هو. وهي أُختُ ﴿يَحۡكُمُ﴾ المُسنَدة إلى الله في الغَيبة، إلّا أنّها بضمير المتكلّم في خطاب الله لعيسى ومن معه. والمحلُّ واحدٌ: ﴿فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ﴾، فالفصل بين المختلفين، وأثرُه إنهاءُ الخلاف يوم القيامة. وجوهرُ الجذر — الفصل الممضى — حاضرٌ في صورة الإخبار الإلهيّ عن نفسه: أنا الذي أَفصِل. وتفترق عن ﴿يَحۡكُمُ﴾ بضمير المتكلّم لا الغَيبة، وعن الأمر ﴿فَٱحۡكُم﴾ بأنّها خبرُ الله عن فعله لا أمرٌ لغيره.

قَولات أخرى من جذر حكم

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر