قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة حكمة في القرءان

1 موضعالجذر: حكم

الشاهد

سورة القَمَر ٥

﴿ حِكۡمَةُۢ بَٰلِغَةٞۖ فَمَا تُغۡنِ ٱلنُّذُرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «حكمة»

مدلول قولة «حكمة» في القرءان: حِكۡمَة النكرةُ المجرّدةُ وصفٌ لما جاء من البيان والإنذار بأنّه حكمةٌ بالغة: إتقانٌ بَلَغ منتهاه في الحُجّة، حتى لم يَبقَ بعده موضعٌ لِغناء النُّذُر عمّن أعرض.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حِكۡمَةُۢ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر حكم يدور على البلوغ التامّ والإتقان. والنكرة حِكۡمَة هنا تَصِف ما جاء من النُّذُر بأنّه حكمةٌ بالغة: بيانٌ مُتقَنٌ بَلَغ غايتَه فلم يَترُك عذرًا.

استعمالها في الآيات

تَرِد وحدها في القمر موصوفةً بالبلوغ ﴿حِكۡمَةُۢ بَٰلِغَةٞۖ فَمَا تُغۡنِ ٱلنُّذُرُ﴾.

أثرها في السياق

تَقطع الصيغةُ عُذرَ المُعرِضين: ما دام ما جاءهم حكمةً بالغةً تامّة، فلا تُغني عنهم النُّذُر بعد إعراضهم.

عائلات الاستعمال

  • الحكمة البالغة في الإنذار (1 موضعًا): وصف ما جاء من البيان بأنّه حكمة بلغت غاية الحجّة

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن الموهوبة ﴿ٱلۡحِكۡمَةَ﴾ بأنّها وصفٌ للبيان الواصل لا عطاءٌ يُؤتاه أحد. وعن ﴿بِٱلۡحِكۡمَةِ﴾ بأنّها ليست أداةً بل موصوفًا بالبلوغ. وعن النكرة في الميثاق ﴿وَحِكۡمَةٖ﴾ بأنّها مجرّدةٌ غير معطوفة.

تحليل أعمق

تَرِد النكرةُ المجرّدةُ في القمر مرّةً واحدة: ﴿حِكۡمَةُۢ بَٰلِغَةٞۖ فَمَا تُغۡنِ ٱلنُّذُرُ﴾، عَقِب ذِكر ما جاءهم من الأنباء. فالموصوف بالحكمة هو هذا البيان، ووُصِف بالبلوغ — أي بلوغ الغاية في الإتقان والحُجّة. والفاء بعدها ﴿فَمَا تُغۡنِ﴾ تُرتِّب على تمام الحكمة انتفاءَ نفع النُّذُر عند الإعراض. وهذا الوجه يَلتقي بجوهر الجذر: الإتقان البالغ منتهاه؛ غير أنّه لا يَصِف عطاءً موهوبًا كـ﴿ٱلۡحِكۡمَةَ﴾ ولا أداةَ دعوةٍ كـ﴿بِٱلۡحِكۡمَةِ﴾، بل يَصِف الحُجّةَ الواصلةَ نفسها بالكمال. والتنكير والإطلاق يُناسبان مقامَ التهويل: حكمةٌ بالغةٌ لا تُحَدّ، تُقام بها الحُجّة فلا يَبقى للإعراض مَعذِرة.

قَولات أخرى من جذر حكم

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر