مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حكمه في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٢٦
﴿ قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حكمه»
مدلول قولة «حكمه» في القرءان: حُكۡمِهِۦ المضافةُ المجرورةُ فصلُ الله الخالصُ الذي لا يُشرِك فيه أحدًا: نفيٌ لكلّ مُشارِكٍ في قضائه وتدبيره، تأكيدًا أنّه وحده الوليّ المُتفرِّد بالفصل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حُكۡمِهِۦٓ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والصيغة المضافةُ المجرورةُ حُكۡمِهِۦ تُقرِّر أنّ الله لا يُشرِك في فصله أحدًا، فهو فصلٌ خالصٌ له لا شريك فيه.
استعمالها في الآيات
تَرِد مرّةً في الكهف ﴿وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا﴾.
أثرها في السياق
تَنفي الصيغةُ كلَّ شريكٍ في فصل الله، فتُثبِت تفرُّدَه بالقضاء والتدبير، وتَقطع دعوى مَن يَجعل لله مُشارِكًا في أمره.
عائلات الاستعمال
- نفي الشريك في فصل الله (1 موضعًا): تقرير أنّ الله لا يُشرِك في حكمه أحدًا
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿بِحُكۡمِهِۦ﴾ بأنّها مجرورةٌ بـفِي للنفي عن المُشارَكة لا بالباء للقضاء. وعن ﴿فَحُكۡمُهُۥٓ﴾ بأنّها لا تُرَدّ إليه بل تَنفي الشريك فيه. وعن المعرّفة ﴿ٱلۡحُكۡمُ﴾ بالإضافة.
تحليل أعمق
تَرِد المضافةُ المجرورةُ مرّةً واحدة في الكهف: ﴿لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ ثمّ ﴿مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ﴾ ثمّ ﴿وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا﴾. فالحُكۡم هنا فصلُه وتدبيرُه، والنفيُ ﴿وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا﴾ يَقطع كلَّ مُشارَكة. والإضافةُ تَنسِب الفصلَ إليه، والمجرورُ بـفِي يَجعله ظَرفًا للنفي: لا أحدَ داخلٌ في حُكمه. وهذا يَلتقي بقَصْر ٱلۡحُكۡم على الله في ﴿إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾، لكنّه أبلغُ في التفرُّد إذ نَفى المُشارَكة صراحةً. وجوهرُ الجذر — الإمضاء الذي لا يُنازَع — حاضرٌ في أكمل صُوَره: فصلٌ خالصٌ لله، مَقرونٌ بانفراده بغيب السماوات والأرض وبالولاية، فلا شريكَ في قضائه كما لا شريكَ في مُلكه.
قَولات أخرى من جذر حكم
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.