مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تحكم في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٤٦
﴿ قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تحكم»
مدلول قولة «تحكم» في القرءان: تَحۡكُم المُخاطَبةُ لله إثباتٌ في الدعاء أنّ الله وحده يَفصِل بين عباده فيما اختلفوا فيه: يُناجى فاطرَ السماوات عالمَ الغيب بأنّه هو الذي يَقضي في خلافهم، لا غيرُه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَحۡكُمُ» وجذرها «حكم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر حكم يدور على الفصل الممضى. والصيغة المضارعةُ المُخاطَبةُ لله تَحۡكُم تُسنِد الفصلَ بين العباد إليه خطابًا في الدعاء: أنت الذي تَفصِل بينهم فيما اختلفوا.
استعمالها في الآيات
تَرِد مرّةً في الزمر ﴿أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾.
أثرها في السياق
تَحصُر الصيغةُ الفصلَ في الله خطابًا له: ﴿أَنتَ﴾ تُقدِّم الضميرَ فتُفيد القَصر، فلا يَفصِل في خلاف العباد إلّا هو.
عائلات الاستعمال
- إقرار انفراد الله بالفصل في الدعاء (1 موضعًا): إثبات أنّ الله وحده يفصل بين عباده فيما اختلفوا
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿لِتَحۡكُمَ﴾ في كونها مُخاطِبةً لله لا للنبيّ، ومُطلَقةً لا مُعلَّلة. وعن ﴿يَحۡكُمُ﴾ بضمير المُخاطَب لا الغَيبة. وعن ﴿فَأَحۡكُمُ﴾ بأنّها خطابٌ لله لا إخبارٌ منه عن نفسه.
تحليل أعمق
تَرِد المُخاطَبةُ لله مرّةً واحدة في الزمر، في دعاء: ﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾. فالخطابُ لله، وتقديمُ ﴿أَنتَ﴾ على الفعل يُفيد القَصر: أنت لا غيرُك تَفصِل. وهي أُختُ ﴿يَحۡكُمُ﴾ المُسنَدة إلى الله غَيبةً، و﴿فَأَحۡكُمُ﴾ بضمير المتكلّم؛ تَجتمِع كلُّها في إسناد الفصل إلى الله ومحلِّه ﴿فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾. وامتازت هذه بكونها خطابًا في الدعاء، مَسبوقةً بصفات الفطر والعلم التي تُناسِب الفصل: فالفاطرُ العالِمُ هو أحقُّ مَن يَقضي. وجوهرُ الجذر — الفصل بين المتنازعين — حاضرٌ في صورة الإقرار الدُّعائيّ بانفراد الله بالقضاء. وتفترق عن ﴿لِتَحۡكُمَ﴾ المُعلَّلة بأنّها مُطلَقةٌ مُخاطِبةٌ لله لا للنبيّ، وعن الأمر بأنّها إثباتٌ لا طلب.
قَولات أخرى من جذر حكم
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.